لا يزال الغموض يلف مصير القمة السعودية ـ السورية التي يبدو انها لن تعقد راهنا بدليل توجه الرئيس السوري بشار الاسد بعد غد الاربعاء الى أذربيجان وفقاً لزيارة مقرّرة سابقاً فيما يبدو ان الكلام عن زيارة الرئيس
لا توحي الاجواء المحلية والاقليمية المحيقة بالوضع اللبناني وخصوصا بالتشكيلة الحكومية ان ثمة طارئا او جديدا قذ يبرز الى السطح في خلال عطلة نهاية الاسبوع، لا بل ان الاجواء هذه تؤشر الى مرحلة من التريث
موقف مفاجىء لرئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط اطلقه بالامس حول موقفه من "لبنان اولاً"، حيث قال: "أصبحنا اليوم في التزمت والتقوقع وشعارات الكيانية الضيقة. لبنان أولاً؟ لا معنى للبنان دون عروبة.
هل بدأ التفاوض السياسي في الشارع؟ سؤال يطرح نفسه بقوة بعد الاهتزاز الامني في بيروت والاشتباكات المسلحة التي دارت مساء امس في عدد من أحيائها بين أنصار تيار المستقبل وحركة امل، ولولا تدخل الجيش
حدت الاجواء الاقليمية للدول المعنية بالاوضاع اللبنانية وما يحكى عن شروط او مطالب سعودية من سوريا للالتزام ببنود طاولة الحوار الوطني من الرياح التفاؤلية التي كانت هبّت على الساحة اللبنانية في مرحلة
قبل ان يجدد مجلس النواب للرئيس بري ولاية خامسة كان بري قد اعرب في حديث له عن امله في ان تكون جلسة انتخابه رئيسا للمجلس "مقدمة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تواجه الاستحقاقات المقبلة على لبنان"
بعد اكتمال المشهد النيابي امس يبدأ المخاض الحكومي مع مباشرة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس الحكومة على ان تنتهي بعد ظهر غد السبت وكل الدلائل تشير
انضم الرئيس نبيه بري الى نادي رؤساء المجلس النيابي مجدداً مسجلاً رقماً قياسياً في التربع على عرش البرلمان للمرة الخامسة من أصل 18 مجلسا نيابيا في التاريخ اللبناني، وان كان "التصويت الأبيض" فاجأ البعض
«نبيه بري الخامس»، يولد، اليوم، من رحم ولايته الرابعة، والأصعب، في تاريخ مسيرته السياسية والبرلمانية منذ نصف قرن تقريبا. لا مرشح موازيا لبري، وخصومه يعترفون له بأنه «شرٌّ لا بد منه».
تشخص الانظار الى ساحة النجمة غدا حيث تنعقد الجلسة النيابية العامة لاعادة انتخاب الرئيس نبيه بري رئيسا لمجلس النواب لولاية خامسة ، في ظل مواقف لبعض الكتل النيابية في قوى الأكثرية تدعو الى الاقتراع