تكثفت أمس الاتصالات واللقاءات بين رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلّف فؤاد السنيورة ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ومرجعيات سياسية أساسية في الأكثرية
بانتقاله، أمس، الى القصر الجمهوري للبحث في العراقيل التي تحول دون تشكيل الحكومة الجديدة، أقرّ العماد ميشال عون أنه يخوض صراعاً مباشراً مع الرئيس ميشال سليمان، وأن مشكلته الحقيقية تتمحور حول
تنقل هذه الرواية المتعددة الاصوات وقائع من حملة 7-9 أيار الماضي العسكرية التي قادها "حزب الله" على منطقة رأس بيروت التي يعتبرها "الحزب السوري القومي الاجتماعي" من محظياته
في الأيام التي جعلها "حزب الله" مجيدة ومشهودة في تقويمه الجهادي، التعبوي والحربي، كـ"يوم القدس العالمي" لمبتكره قائد الثورة الاسلامية الايرانية وإمامها آية الله الخميني،
تراجع فجأة التفاؤل بإمكان تشكيل حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة قبل نهاية هذا الأسبوع، بسبب عدم تمكن قوى المعارضة من إقناع رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون
... وفي اليوم السابع، وضعت قرارات مجلس الأمن المركزي على سكة التنفيذ الجدي والمتوازن في معظم المناطق وفي كل الاتجاهات، وخاصة في العاصمة، وهو الأمر الذي أكد أن هناك حاجة من قبل جميع الأطراف
عاد التركيز على الملف الحكومي مع انحسار الأحداث الأمنية امس، إلا أن لا جديد فيه خصوصاً مع استمرار العقد الوزارية من دون اي حلحلة. وفي وقت ينتظر الرئيس المكلف فؤاد السنيورة اجوبة واضحة على
على رغم تشدد ملحوظ في المواقف وتقاذف تهم بين فريقي الغالبية والمعارضة وعودة الحملات الاعلامية المتبادلة، فإن الخروج من نفق ازمة تشكيل الحكومة لا يبدو بعيدا مع ترجيح ان تتبلور الصورة قبل نهاية الاسبوع الجاري
لليوم الثالث على التوالي، ظلت قرارات مجلس الأمن المركزي حبرا على ورق، باستثناء بعض التدابير الشكلية في العاصمة، بينما كانت عناصر التوتر تزداد حضورا، أعلاما وإعلاما ولافتات وصورا تزايدت بدلا من