الصفحة الرئيسية arrow منوعات arrow  انتَ ياعون: إسمع جيداً !
spacer
موقع لبناني علماني مستقل..

advertisement.png, 0 kB
spacer
spacer
المنتدى والرأي الآخر...

ميشال عون: إسمع جيداً !

........................
الرفيق السابق زياد
.........................
قصة واقعية: نجيب زعلان!

.........................
بالجرم المشهود - سجال

--------------------------------------------------
الشهيد من عليائه يلعنكم.. يا رفاقي السابقون!
..............................
.........................

راديو لبنان ..ارقام حية:

Members: 1
News: 6108
Web Links: 5
Visitors: 1901912
 
spacer

انتَ ياعون: إسمع جيداً ! Print

انت المتشدق بالبطولة والطهارة ليل نهار, جنرالٌ بائسٌ يائس شيمتُك الشتمُ واسلوبكَ العويل, تُوزع الشهادات بالوطنية والعفة ذات اليمين وذات اليسار وانت الهاربُ بمصاغِ النساء على متن مصفحة فرنسية تاركاً وراءك كالعادة جنوداً في ساعات الوغى يُنحرون !

انت يا ميشال عون تعرف والكل يعرف كيف انك حولتَ ملايين الدولارات من حسابك في بيروت إلى حساب زوجتك في فرنسا!

فمن اين لك هذا وانت ضابطٌ متقاعدٌ بمرتبٍ محدود !!!؟

انت يا ميشال عون من يوزع اموال المساعدات والرشاوى وهي بالملايين من ايران وقطر وغيرهما على الحلقة العائلية الضيقة حولك امثال صهرك المدلل المدعو باسيل وكذلك الان عون وغيرهما وتُنصبهما في اعلى المراتب على اكتاف الشهداء الذين صدقوك وماتوا من اجل القضية البائسة التي بعتها بأبخس الأثمان !

ماذا فعلت يا ميشال عون بالخمسة وعشرين مليون دولار عداً ونقداً التي استلمتها ذات يوم من صدام حسين "لتكسر" رأس حافظ الأسد فكسرت رأس الوطن على اهله والقاطنين!!

والخمسة وعشرين مليون دولار الإضافية من صدام حسين كذلك ثمن السلاح والعتاد الذي جربته بأطفال المدارس قرب الأونيسكو فقتلت ما قتلت وشنط الأطفال الملطخة بالدم مرمية على قارعة الطريق وكنت انا شخصياً من الشهود بأم العين على عبثِكَ والبطولات!!!

وما هو مخفيٌ يا جنرالَ العفةِ والطهارةِ اعظم .. فاستَتِر!

ميشال عون انت ارتكبت ما استطعت إليه سبيلاً من حروب دمرتَ خلالها مناطق بأكملها وخرجتَ كل مرة خاسراً تجر اذيال الخيبة تاركاً وراءك جثثاً بالمئات, فالمهم سلامتك والأمان وانت الخبير بالصفقات على دماء الشهداء الذين صدقوك ولحقوا بك ففدوك بأرواحهم وارزاقهم وكل ما يملكون!

ميشال عون انت تسببت إلى ذلك بخطف العشرات من العسكريين اللبنانيين الذين ما يزال مصيرهم مجهولاً حتى اليوم لتذهب بعدها فتصافح الجلاد في بلاد الشام وترقص على جثث الشهداء والمخطوفين في شوارع دمشق واللاذقية وحلب!

الحرب التي اعلنتها ضد (نظام البعث) اصدقائك الجدد واسميتها حرب التحرير هربتَ بعدها إلى السفارة الفرنسية , فأمنت لك باريس العيش الكريم على ضفاف السين وتحت ضلال ايفل مدة خمس عشرة سنة واتباعك في الوطن يُقتَلونَ, يُسجَنونَ, يُطارَدون!
تحرضهم عبر الشاشات من مقعدك الوثير قرب الشانزليزيه وبالهاتف تعليماتك يتلقون !!,

ومَن ينسى حرب الإلغاء التي اعلنتها ايها الجنرال الناقم على كل شيء فتسببت كذلك بتدمير ما كان يطلق عليه إسم المناطق الشرقية واغرقت الشوارع بالدماء لتخرج كالعادة خاسراً تاركاً وراءك مئات الضحايا وندوباً عميقة في كل مكان..

ميشال عون: إصمت وانظر حواليك جيداً, الوطن لم يعد يحتمل حروبك الخاسرة وانت الفاقد كرسياً وثيراً دغدغ احلامك حتى بُعيدَ السبعين فتحولتَ ناقماً لاعناً إلا الأتباع والمهللين!

ميشال عون: إصمت.. انت لم تعد تشبه إلا الشعبويين الذين طوتهم كتب التاريخ في مهدها الحضيض.. والغد شهيدٌ قريب !


..
وفيما يلي تفاصيل مروعة عن إحدى مآثر عون وبطولاته التي كشفها ضابط

لبناني كبير تحدث للمرة الأولى كيف قتل السوريون 12 عسكرياً من رفاقه امام عينيه

الضابط الشاهد ما يزال في السلك العسكري حتى اليوم ولذلك فهو قرر ترك هويته طي الكتمان

..يشرح الضابط كيف ان الجنود والضباط كانوا بفضل التعبئة الحماسية لقائدهم ميشال عون على اتم الإستعداد للقتال حتى آخر جندي ويقول إنه حتى اليوم لم يفهم لماذا لم يتحرك اللواء الثامن الذي يقوده عون عندما بدأت المعركة على جبهة ظهر الوحش في منطقة عاليه!

يقول الضابط في لقاء مع صحيفة لوريان لو جور إنه في مساء الثاني عشر من تشرين اول 1990 كانت جبهة ظهر الوحش ساكنة سكوناً اثار خشيتهم من ان شيئاً ما يدبر..

خلال عشاء جمع العديد من الضباط في احد مطاعم مدينة الكحالة تم الحديث عن إشاعات تشير إلى هجوم سوري وشيك ضد القوات التابعة لعون وذلك تحت غطاء رسمي يِؤمنه قائد الجيش اللبناني آنذاك إميل لحود..

يقول الضابط إن عينه لم تغمض في تلك الليلة..
وفي تمام الساعة السابعة إلا عشر دقائق من صباح الثالث عشر من تشرين أول تعرض موقعهم لهجوم سوري صاعق ومباغت....

إستناداً إلى طبيعة الأوامر المعطاة للكتيبة المتمركزة هناك رد الجنود بفتح النار على القوات المهاجمة ودارت معركة شرسة راح ضحيتها أثنان وثلاثون عسكرياً لبنانياً مقابل عدد لا يحصى من القوات السورية المهاجمة التي خسرت أيضاً أثنتان وعشرون دبابة..

روح "المقاومة" كانت حاضرة في قلوب المدافعين وخطابات ميشال عون الحماسية تركت اثراً قوياً في نفوسهم..

المعارك مستمرة والجنود والضباط ينتظرون بفارغ الصبر الدعم الموعود من اللواء الثامن الذي يقوده ميشال عون بلا طائل ..

الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر تمكنت القوات السورية من السيطرة على قيادة كتيبة ظهر االوحش...

القرار كان صعباً بالإستسلام..

يضيف الشاهد بأن ضابطاً سورياً منفعلاً لمعرفته حجم الخسائر في صفوف قواته صوب رشاشه نحو خمسة عشر ضابطا لبنانياً تم جمعهم في زاوية مجاورة وأطلق النار باتجاههم انتقاماً.. إلا أن ضابطاً لبنانيا شاركت قواته السوريين هجومهم دفع الضابط الهائج فانطلق الرصاص في الهواء ..

الضابط اللبناني هذا نجح ايضا بإقناع زميله السوري بالإنتقال مع الضباط الأسرى إلى الكحالة لتفقد الجنود اللبنانيين المحتجزين هناك...

ياللفاجعة! يضيف الشاهد: لقد رأيت أثنا عشر جندياً من كتيبتي مقتولين بهمجية لا توصف.. كان الجنود شبه عراة.. ايدهم مربوطة وراء ظهورهم.. وأحذيتهم العسكرية معلقة حول اعناقهم.. كان العذاب والإذلال بادياً في مسرح الجريمة!

يتحدث الشاهد بالتفصيل عن كيفية نقل الجنود الباقين في اربع مجموعات وباتجاهات مختلفة. ويضيف: لقد نقلوني مع الدفعة الأولى باتجاه عاريا.. وامام عيني تم تركيع الجنود الأسرى وقتلهم بدم بارد الواحد تلو الآخر.. ثم نقلوني انا إلى جانب أحد المطاعم في المنطقة وتم تنفيذ العملية نفسها بالمجموعة الثانية من الجنود ودائماً امام انظاري.. والمجموعة الثالثة تم قتلها بالبربرية الموصوفة ذاتها على حائط غاليري خيرالله...

ولما جاء دوري أمرني عسكري سوري بالإستدارة نحو الحائط لقتلي.. لكنني اصريت على النظر في عينيه.. ضغط على الزناد مرات ثلاث ولم ينطلق الرصاص.. عندها رمى الجندي السوري سلاحه قائلآ: إذا كان الله لا يريدك ان تموت فلن افعل انا ذلك..

وفي هذه الأثناء يتدخل ضابط سوري كبير كان قد تعرف على هويتي ليتم نقلي بعدها إلى وزارة الدفاع حيث تعرفت علي هناك "إحدى الشخصيات المؤثرة" وتم إنقاذ حياتي بعد تزويدي بثياب مدنية ومساعدتي على الإختفاء...

يقول الضابط إنه عندما ذهبنا لنقل جثث الجنود الذين سقطوا على الجبهة وكان عددهم عشرون بينهم ضابطان.. وجدناهم في حالة من التنكيل البربرية لا توصف: فقد كانت شرايينهم مقطعة وعيونهم مفقؤة.. لم استطع التعرف على أي منهم وهم الذين امضيت معهم فترات طويلة!!

الضابط الشاهد مازال حتى اليوم كما يقول ينتظر من "قائده" الجنرال عون شرحاً مقنعاً بشأن هذه المعركة التي تم توريطم فيها ليتم قتلهم خلالها بدم بارد...

الجنود يقاتلون ببسالة على الجبهة وقائدهم هارب منذ ساعات طوال إلى السفارة الفرنسية!

لم يكن لديهم علم باستسلام قائدهم منذ الصباح وإلا يقول الشاهد: لو علمنا ان الجنرال لا يريد ان
يحارب لألقينا السلاح منذ البداية حقناً لدماء الجنود والضباط ..

هؤلاء العسكريون تبكيهم امهاتهم ويفتقدهم اطفالهم حتى اليوم..

اما الجنرال الهارب فكان مشغولاً -في ذاك الزمن- بكيفيه إخراجه من السفارة سالماً بأي ثمن..
لا وقت لديه للسؤال عن جنوده الذين يقاتلون عنه!


واليوم...

يواصل الجنرال هواية التجييش والتحريض...

كالعادة.. يقود الجنرال الناس إلى المعركة..

ويبحث بالتوازي عن اي صفقة للهروب!

اما الأمهات الثكالى.. والأطفال اليتامى ..فنصيبهم..
الصبر والسلوان !


التعليق والترجمة : اكرم عليق

Comments

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:03:02
 
مناضل من أجل لبنان 
أيها الجنرال الفاشل,يا شاويش المخابرات السورية بكلمات مختصرة, أنا مواطن لبناني لا أقبل بأي ثمن أن يكون رئيس بلادي مجنون و مختلّ عقليا" و ذلك بحسب التقارير الواردة من أحد كبار الضباط الذين استقبلوك يوم دخولك المدرسة الحربية,و أعلم أن هذه المرة لن تستقبلك لا فرنسا و لا غيرها من الدول الحرة السيدة المستقلة,ليس أمامك سوى أسيادك في سوريا و إيران.  

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:03:36
N-ABI HANNA 
I WOULD LIKE TO TELL MICHEAL AOUN THAT HE IS AN ANIMAL BUT EMBODED IN A HUMAN BEING HE HAS A BIG HEAD BUT FILLED BY A DONKEY BRAIN ,  

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:04:04
KNJ راس بيروت 
لقد كذب الجنرال على الشعب اللبناني طويلا من العام 1985وحتى الآن ، انه يحاول ان يبني امجاد من دماء وعرق وفقر وشقاء الناس. لا هم له سوى الكرسي مستعد ان يبيع البلد وناسه وكل شيء للشيطان مقابل الكرسي. ماذا جنينا نحن اللبنانيون من الجنرال وسياساته المجنونة سوى الخراب والدمار والكوارث الإجنماعية والسياسية ؟ لقد نسي ذلك الناكر للجميل انه لولا دماء رفيق الحريري لما استطاع العودة الى لبنان -بصفقة او بغير صفقة_ اذا ان الستاتيكو الحاصل بعد استشهاد الحريري فرضى على الفريق السوري السماح بإعادته بهدف اثارة الفوضى وتخريب منجزات 14 اذار

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:04:51
J S 
Aoun is a coward who ran away and left his brave soldiers to die . He should have stayed with them and died like they did instead of living and causing more havoc with false promises to his followers who believe him blindly still. I used to be one of those fools that believed in Aoun , now I despise him and his megalomaniac and stupid and cowardly personality. He is a classic "chicken" who should be put on trial for misleading his army and people, as well as misappropriating funds that he was given by people like me and others. I hope he never becomes president..God help Lebanon if such a maniac was to be put in charge of anything!!l.

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:05:34
Lebanon first 
hello general, hope ur ok these days... its ok, being president is not everything,go sleep in hospitals where u belong, 14 MARCH dont need you syrian general!!!! 14 MARCH bisharfouk w bisharfo terikhak l mrett..  

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:06:10
Maroun ...USA 
This man has done more damage to lebanon and to the Christians of Lebanon more then all Lebanon's enemies combined. He drove the young christian men into immigrating and leaving Lebanon. He handed the presidency and the army to syria. he gave syria in one day wht syria could get in 15 years of trying. It is a shame that no one can be held resposible. and it is a shame that he does not resing and go retire with his grand children. I mean how much damage can anyone do before his consious hit him. i remember one of his speeches to us the idiot people gathering in baabda in his support that and I quote "Man like us are destin to die for their country. I will never leave Baabda. I will die and be buried here and never leave Lebanon." What joke he beats Elie Hobeika to the French emabassy forgetting his family. But I am sure that he was given a guarantee that he and his family will be safe after all he had given the syrian more then anyone else in Lebanon. .Traitor....

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:01:06
 
اخواني الاعزاء هذه حقيقة الخائن عون لذلك اريد ان او اكد لكم حدث اخرا قد حدثت ايضا" في قصر بعبدا لقد قال لي صديق بانهو شاهد عملية اعدام 76 ظابط وجنود في قصر بعبدا بعد ان تما تكبيل ايدهم ولذلك يجب محكمت الخائن عون طبق القوانين العسكري الموجودا ليكون عبرتن لمن اعتبر  

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:01:51
jony assaf 
my dear general i have a big bag of weed for u so leave politics for pepolel that understands it and let us smooke weed because it is the only way u can be close to the kersi in b3abda 

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:02:19
فاعل خير 
أعتقد إنه مستعد لخوض حرب ثالثة في سبيل الوصول إلى رئاسة الجمهورية لا يرى سوى الكرسي أمامة ويتصرف على هذا الأساس  

Comment by GUEST on 2006-10-19 14:59:53
aoun your r big lier and cheap,dont talk about 14 march ledars tHEY R UP BUT YOU R DOWN WITHEMILL LAHOUD AND WEAAM WAHAB SKOUT AGSHAM GENERAL BIL 3ALLLAM  

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:07:14
مواطن 14 اذار 
المرض بالسلطة السبب الرئسي لجبن ميشال عون و لن اقول الجنرال لان من يترك جنوده للموت لا يستحق رتبة جندى شريف ابدا

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:07:41
salloum 
اذكر هذا تماما وانا منت وقتها اتابع بدقة ما يجري بحكم عملي الاعلامي ووصلتنا معلومات وقتها ان الجنرال (المجرم) استسلم واعلن بعد ذلك عبر اذاعته (بوقه) التي كانت تبث من كلية العلوم في الفنار بيان دعا فيه عناصره الى الائتمار باوامر قائد الجيش وقتها العميل السوري اميل لحود علما ان ضباطه وجنوده على الجبهة في ضهر الوحش لم يكونوا على علم بذلك وواصلوا قتالهم الشرس في حين كان قائدهم الهمام ميشال عون يهرب بمعية ايلي حبيقة الى السفارة الفرنسية تاركا هؤلاء الابطال نهبا للجرام السوري. 

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:08:05
Khaled 
It is amazing...Every lebanese knows that Aoun escaped and left his soldiers to be killed behind...He escaped and left the country go to hell...Then he comes to blame those who stayed to BUILD and SAVE the country...isn't that Amazing...Ok guys, let us follow mr Aoun's rule and imagine if Ja3ja3 and Jumblat and Hariri and Birri, all ESCAPED with Aoun..So who would be left inthe country?????...yes...guess who??...HIS ALLIES NOW!!!!  

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:08:48
lebnen 
ما فينا نقول الا الو اللة

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:09:16
لبناني مسيحي حر 
يا استاذ اكرم : مقالك ممتاز وهذا هو عون لا يتغير انه مهووس بالسلطة ولو على دماء الشهداء.. هذا عون الهربان لما يجد الجد . عون الذي لا يفكر الا بحاله, وماكتبته جزء بسيط من تاريخ عون الهياج! . انا كنت من اشد مؤيديه وكنت مؤمن به حتى العظم بس ياخسارة اللي راحو  

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:09:58
احمد ضاهر 
هذا هو عون على حقيقته يختبئ وراء الأبرياء لإنقاذ نفسه فقد كان مسؤلا عن مقتل كل هؤلاء الجنود الأبرار الذين خدعو بقائدهم . فهم كانو يدافعون عنه وعن الوطن فيما هو كان ذاهبا للسفارة لمغادرة لبنان تاركا جنوده يقتلون واحدا تلوى الأخر بطرق وحشية لا تخطر على بال أحد. فهنيئا للبنان بهكذا شخص. نحن لا نسمح لشخص كعون أن يكون في لبنان.  

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:06:49
لبناني 
يجب فتح ملف الفساد و اول من يحاكم به ميشال عون و ذلك بتهمة الخيانة العظمي عندما ترك الجنود البواسل فى الجيش اللبناني يلقون حتفهم دون ان يرف له جفن و اليوم يتحالف مع السوري للوصول الى القصر على جثث الشهداء فى الجيش

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:10:28
Al Mouhajer 
I still can't understand why some lebanese are so much taken by this insignifiant general despite that he has always been a mere LIAR!!!!

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:10:52
متابع لبناني 
يعني هيدا مش غريب على عون فهو بالهريبة كالغزال وبعدين يتنطح ببطولاته . كيف نصدق أنه نظيف الكف وهو اقحم الجيش بمعركة غير متكافئة وهو اليوم رأس حربة للدفاع عن اميل لحود والجوقة السورية المخططة للهجوم من فرنجية الى وئام وهاب . الواضح ان عون لا يقدر ان يتحالف الا مع الصغار الشتامين .

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:11:16
Tamam 
Haza Al Qatel wants to be president,he is a Rotten SENIOR CITIZEN,he belongs in jail,he is AL FASED,WA AL FASAD,he is AMEEL ISRAELI first class,he is KHRFAN KHARAF KHORAFY,INSAN AJDAB,MAJDOUB,SERIAL KILLER,the onll and only man respected in his team is ISSAM ABOU JAMRA,this man is well educated and he respect other and very well smooth talker,the rest throw in the GARBAGE,I say HI to ISSAM ABOU JAMRA,and I wish him the best,Regarding ABBAS HACHEM,ya Habiby WARDEH JOUREYEH,NAEM JEDAN,GHANDOUR AMOUR,is he married,IBRAHIM KANAN DOBB KEBEER,Rouh ya Kbeer,Haqiqatan TAYYAR KOL MEEN EADO ILO,TAYYAR AL SANAFER

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:11:36
To the liers of 14 MARCH 
anyway guys.......u r talking about events that u think is correct and who u claim that u have witness for..........however in public it is known and u can select any newspaper during the Syrian occupation...to c clearly that Jumblat and Al Mustakbal party were the Syrian allieds without whom the Syrian occupation was unable to survive.......and when they cease to support this occupation the Syrians were kiicked out......these 2 parties supported the Syrian invasion 13 Oct 1990 and Mr. Jumblat and his friend Geagea contributed and fight hand to hand with the Syrians Army......This is not conclusion it is facts written in newspaper and known by those who remember............

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:12:01
لبناني أصيل 
أعزائي القرّاء، أن هذا ليس بجديد على الجنرال فهو سيفعل أكثر ليدخل من جديد الى قصر بعبدا، فماذا ننتظر من رجل مريض بجنون العظمة وحلمه الدائم أن يكون رئيسا لهذا البلد الذي ضحى الكثير من أجل السيادة والحرية والاستقلال، فأقول له "كمواطن لبناني" لا أيها الجنرال المزهو بانتصارات وهمية شاهدتها في منامك، فالسجون السورية ملأى بالذين ضحوا وعملوا لاستقلال لبنان وأنت تحلم بدخول قصر بعبدا دون حتى التفكير بهم، وهجومك اليومي على قوى 14 آذار واتهامهم بالعمالة والخيانة لا يفسر سوى شيء واحد وهو أنك مطالب بتحقيق الحلم السوري بالعودة الى لبنان وعندها هل تعتقد انهم سيدخلوك قصر بعبدا؟ طبعا لا فكما وعدوك في المرة السابقة وأخلّوا فسيفعلوها الآن ولكن على جثث من هذا المرة؟؟؟؟ لا يا عزيزي الجنرال لن نعود الى تلك الدوامة من جديد ونصيحة انس المشروع كليا فلم يعد هناك من يصدقك سوى المتآمرين معك. باي باي ايها الجنرال!!!!

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:12:24
ahmad 
Good article man. Aoun needs a crappy nap now. He is too old and I hear he does it in his sleep. How can a person who does it in his sleep becomes a president? Dream on aoun.  

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:12:41
Rabih 
I am amazed at people who write without knowing all the facts. Plus, what's mentioned up there is history being written in a biased way. Cut the crap guys.  

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:13:09
امين 
هذا بالظبط ما يتصرف به الأنسان الأناني الجبان الذي يرسل الجيش الى المعركة ليهرب وينهزم وليجد لنفسه ملاز أمن ويدعي البطولة بدل ان يكون قدوة لهم بالتضحية والشهادة . كما يرسل لبنان كله الى الهاوية من اجل انانيته بالحصول على كرسي الرئاسة. الحمد لله ان الشعب اللبناني علم بالصفقة المخزية التي وقعها عون مع رئيس جهاز المخابرات السورية اصف شوكت ورئيس جهاز الأمن العام الخائن جميل السيد اعداء لبنان الذي ادعى طوال 15 سنة بانه لن يركع امام السوري ولكن نجده قد وافق على الصفقة الأميركية السورية الأسرائيلية المتامرة على لبنان حتى يصل الى رئاسة الجمهورية والتي تم تحضيرها بعد قانون محاسبة سورية الذي لم نرى منه شيئا لغاية الأن. انتبهوا ايها اللبنانيين من هذه الصفقة وخاصة يا حسن نصرالله ان اصدقائك السوريين باعوك مقابل التخلص من الشهيد رفيق الحريري وما هذه الحرب الأخيرة الا دليل على ذلك

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:14:21
Ric Khoury 
Sad story...great heros...barbaric uncivilized syrian army...small general...but great nation that will survive despite opportunistic and coward leaders. I lost relatives and friends in thsi battle...I also faught and believed in the samll general before but no more. Enough is enough, his mask has been unvieled now. May the souls of teh dead heros in Dhar El Wahsh and elsewhere drag him to hell where he belong

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:14:43
إشتراكي 
نيالنا فيه للجنرال

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:15:06
فارس طروادة 
على من تقراء مزاميرك يا موسى؟ يبدو أن بعض من الشعب اللبناني يريد قائدا إلاهيا من نوع عون مهما كلفه الثمن. و السبب عند "فرويد".

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:15:42
peter 
very good article...it shows what a coward he was and still is....need more articles like this so people will see his true colors ...

Comment by GUEST on 2006-10-19 15:16:05
abou hadi 
لا يليق به ال اسم واحد (جبان) فكيف لجبان ان يصل الى رئاسه الجمهوريه ويقود شعب واي شعب الشعب اللباني هذا مستحيل مستحيل مستحيل

Comment by GUEST on 2007-06-13 15:42:30
http://www.youtube.com/watch?v=l1wm62FNXeI 
 
 
 
هيدا فيلم القبطان ميشال عون, ربان السفينة. فيديو

Comment by GUEST on 2007-06-13 15:53:38
الجنرال العظيم هيدا! كيف بتحكوا عنو هيك انتي واياه؟؟؟ 
كيف؟ 
هيدا حرر لبنان!  
شوفو اللينك:  
 
http://tinyurl.com/2hrqvb

Comment by GUEST on 2007-12-15 11:07:59
MODÈLE DE LETTRE 
Monsieur le Président Bashar Al -Assad,  
 
Suleyman Abou Khalil et Albert Sherfan, prêtres chrétiens du monastère de Deir al-Qal’ah à BETMERI au Liban, ont « disparu » le 13 octobre 1990 durant la guerre civile au Liban, avec plus de 20 soldats libanais qui avaient cherché refuge dans le monastère. Au moins 646 ressortissants libanais ont « disparu » pendant et depuis la guerre. Au moins deux commissions ont et créées au Liban pour investiguer sur ces faits mais les résultats n’ont pas été rendus publics et aucune enquête criminelle n’a eu lieu. Je salue donc la constitution du nouveau comité libano syrien et j’insiste pour que celui-ci soit aussi indépendant et crédible que possible ; que les résultats des investigations soient rendus publics et que des détails sur les lieux de résidence des pères Suleyman Abu Khalil et Albert Sherfan ainsi que des centaines d’autres « disparus » soient fournis. Je demande également que les responsables de ces « disparitions » soient traduits en justice. 
Espérant que vous porterez toute l’attention voulue à cette lettre, je vous prie de croire, Monsieur le Président, à l’assurance de ma haute considération. 
Signature :........................................ .......... 
 
Nom :........................................ .................. 
 
Adresse :........................................ ............  
 
 
LETTRE À ADRESSER À : 
Monsieur le Président Bashar al-Assad, Palais présidentiel, Abu Rummaneh, Rue al-Rashid, Damas, Syrie - Fax : + 963 11 332 3410 
Et à : 
Monsieur Charles Rizk, Ministre de la Justice, Ministère de la Justice, Rue Sami Sohl, Beyrouth, Liban - Fax : + 961 1 427 975 
COPIE À ENVOYER À :  
Ambassade de Syrie, Avenue Franklin Roosevelt, 3, 1050 Bruxelles Fax : 02 646 40 18 -E-mail : ambsyrie@skynet.be 
 

Comment by GUEST on 2008-02-03 18:51:45
 

Comment by GUEST on 2008-02-16 14:27:39

Comment by GUEST on 2008-03-02 22:54:06
لا والف لا , لا نريد جنرالا جبانا , يترك جنوده في ساحة المعركة يقاتلون , يناضلون , يستشهدون وهو يختبيء في السفارات , انه شخص اناني لا يليق به مقعد الرئاسة ولا حتى حتى الكرسى الخشبي , عليه ان يرحل عند اسياده الايرانيين والسوريين وجماعة ولاية الفقيه يجعلونه كبش الفداء وهم يضحكون عليه في سرهم ,, تبا" منك يا عون , ولنستعن بالله عليك وعلى امثالك الخائنين لوطنهم الشريف : لبنان :....

Comment by GUEST on 2008-03-08 09:42:33
il est toujours general et il vas reste pour toujours general il ne pas fait la bis pour condat pendant que les enfants il etait en traine de mouris moi je le connais eh je connais pas mal du gens commes hariri, jounbelat, sanyoura, fatfat, domage pour eu alors je suis aller manget l'anne passer dans une resto a hangar elsames 
j etait mors de rire qand le serveure ma demande tu vas ta soi a la place de qui jounboulat hariri sanyoura fatfat

Comment by GUEST on 2008-03-10 19:33:19
ena deja envoye un commentaire et tu ne pas passait ce ne pas juste wallah ou car je suis pas de la meme couleur a cause de sa surment

Comment by GUEST on 2008-07-08 22:49:16

Comment by GUEST on 2008-07-23 21:54:51
نمر بالهريبة

Comment by GUEST on 2009-04-21 17:42:19
аири ви жинирал аун

Comment by GUEST on 2009-05-02 22:58:17
هههههههههههههه , يا سلام عل اللبنانيين . انتو بالحقيقة مسرحية حلوة . فصولها الطوائف والمذاهب وابطالها القوى الاقليمية الله يخليليكون زعمائكون ورؤساء مذاهبكم وطوائفكوم , لانهم بالحقيقة ما خلو تنين لبنانيين يحكو مع بعض . 
الله يمد باعمارون . ههههههههههههه.

Comment by GUEST on 2009-05-12 21:59:15
في الثمانينات من القرن الماضي، لم يتجرأ ميشال عون يوماً، عندما كان قائداً لأحد ألوية الجيش ثم قائداً للجيش، على الذهاب إلى جبهة سوق الغرب إلا عندما أجبره الرئيس أمين الجميل على مرافقته إلى تلك الجبهة. ليست لدى ميشال عون أي صورة على جبهة سوق الغرب في الثمانينات إلا عندما أمره أمين الجميل بمرافقته. وفي العام 1990، فر ميشال عون من قصر بعبدا تاركاً جنوده وضباطه في مواجهة غير متكافئة مع الجيش السوري. ترك حتى زوجته وبناته في قصر بعبدا ولجأ إلى منزل السفير الفرنسي في بعبدا كي يضمن حياته. كان ميشال عون يعرف تماماً أن السوريين سيحمون عائلته بفضل المرحوم إيلي حبيقة والضابط السوري الشهم الذي دخل القصر الرئاسي ليجد النساء فيه من دون أي حماية من أي نوع كان... فأمن لهن الحماية وحافظ عليهن بعد فرار الجنرال الذي تعهد علناً بأن يكون «آخر من يغادر السفينة». 

Security Check. Please enter this code.

<Previous   Next>
  spacer
spacer

Mambo is Free Software released under the GNU/GPL License.