الصفحة الرئيسية arrow منوعات arrow "الرد الموعود"
spacer
موقع لبناني علماني مستقل..

advertisement.png, 0 kB
spacer
spacer
المنتدى والرأي الآخر...

ميشال عون: إسمع جيداً !

........................
الرفيق السابق زياد
.........................
قصة واقعية: نجيب زعلان!

.........................
بالجرم المشهود - سجال

--------------------------------------------------
الشهيد من عليائه يلعنكم.. يا رفاقي السابقون!
..............................
.........................

راديو لبنان ..ارقام حية:

Members: 1
News: 6108
Web Links: 5
Visitors: 1901913
 
spacer

"الرد الموعود" Print
في هذه الزاوية نُعيد ترتيب المقالات والردود تراجعياً حسب ورودها: الأحدث يحتل رأس الصفحة يليه الأقل حداثة.. ومن هنا التنويه (للذين لم يطّلِعوا على ما سبق نشره) إلى ضرورة النزول إلى اسفل الصفحة ثم الصعود تسلسلياً إلى الأعلى وذلك في سبيل الإحاطة بكل جوانب الموضوع..

*     *     *
رد على الرد من اكرم عليق 08-08-07

هذا التعليق السريع هدفه وضع الأمور في نصابها بعد مغالطات ناتجة عن سوء فهم في القراءة والتقدير بحيث ان الرد الأخير للصديق العزيز احمد حيدر عليق لم يُشفِ ضمأي لفهم المواقف الملتبسة لحزب خالد حدادة المُسمى مجازاً "الحزب الشيوعي اللبناني" !


أما بعد..

وفي سبيل التوضيح بداية فإن كاتب هذه السطور لا ينتمي ولا يدعي حق النطق باسم "اليسار الديمقراطي" او "الإنقاذ" هذا مع انني ارى في مواقفهما العديد من نقاط الإلتقاء الوطني, اما القول بأن هذين "الفصيلين" قد انتقلا من اليسار إلى اليمين فهذه شهادة فيها نظر وعليه فلا بد اولاً من تحديدٍ دقيق للإتجاهات والصفات..


ومن هنا السؤال عما إذا كانت صفة اليسار هذه يحتكرها حصراً فصيل الثنائي حدادة-مزرعاني وحده لا شريك له وبالتالي عما إذا اصبحت صفة اليسار في هذه الأيام مرادفاً بائساً للإلتباس والخشبية وما ينتج عن هاتين الصفتين من انعدام للفاعلية والتأثير وهذا للأسف هو واقع الحال!

وللإجابة على ما ورد في الرد الأخير المذكور فإنني اسأل: "بربك دلني اين هو  الحزب الجماهيري المقاتل اليوم" ؟

لقد فتشت كثيراً فلم اجد اثراً لهذا الحزب الرائد الذي تحول فعلاً إلى شلة وفلول يقودهما بكثير من الضبابية والإلتباس الدكتور خالد حدادة.. ولنكن صريحين!

اما الحديث عن "بضعة منظرين مموَلين" فلم افهم القصد منه لغياب الدليل!

وتصويباً اقول رداً على ما ورد في فقرة اخرى -وهذا ليس دفاعاً عن احد- بأن "سعادة النائب" كما تُسميه لم يَستجب ذليلاً خانعاً لحاكم عنجر يوم تمت دعوته مع الشهيد جورج حاوي في سبيل المساومة على دماء شهداء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية (جمول) وذلك من اجل عرضها في سوق النخاسة البعثي المقيت... ولهذا حصل ما حصل للمقاومين الأحرار من غدر وقتل وقهر وتنكيل, وانت سيد العارفين...

وللتذكير استطراداً فإن هذا النائب كان وما يزال وفياً لخط ابي انيس الذي تجند له انتخابياً -وأنت تعرف ذلك- بكل ما أوتي من قوة وعزم, لقد فرح جورج حاوي بفوزه واستشهد في طريقه للقائه بعد يوم واحد من ظهور نتائج الإنتخابات...

وحتى اختصر في تعليقي هذا اشدد من جديد بأن الوقوف في وجه تسلط نظام البعث المقيت ومقاومة غدره وقتله ونهبه لا يعني بالضرورة الإقتراب من "الإمبريالية والصهيونية" !

وهل ثمة من لا يعرف اليوم بأن النظام الدمشقي الحالي هو اقرب ما يكون إلى "الإمبريالية والصهيونية" وهو يستقتل في سبيل ذلك من تحت البساط كما من فوقه!


اما الإعتقاد بأن هذا النظام الموبوء هو رمز الصمود والتصدي والممانعة فما ذلك إلا قمة السذاجة والهذيان..

ومن يجهل اليوم بأن الهم الأول والأخير لنظام بشار ما هو إلا "النضال" في سبيل تمكين العصابة الصغيرة الحاكمة من الإستمرار في التحكم برقاب وارزاق السوريين قبل اللبنانيين.. اما ربط هذا النظام بالمقاومة والجولان والتحرير فما هذا والله إلا عهر ودعارة يثيران الغثيان...

في الرد الأخير موضوع التعليق هذا هروب من الإجابة الصريحة بإحالة استفساراتنا وتساؤلاتنا وتحويرها بالحرف كالقول مثلاً:

"الم يتم الغدر بالمقاومين الشرفاء في واشنطن وغير واشنطن بسبب كونهم احراراً" ؟


لسوف اكتفي بهذه المقارنة للقول:

- أولاً: وهل يبرر هذا غدر النظام السوري واتباعه بالمقاومين الشرفاء؟ وكأنني بك تجد المبرر بالمقارنة هذه!

- ثانياً: لم ندافع مرة عن السياسة الأميركية وتدخلها الفظ في مصائر الشعوب, ومن هنا لا ينبغي التماثل بالأسوأ..

- ثالثاً: الغدر لا يأتي من عدو او خصم معلن بل هو نتاج من يدعي الأخوة والقرابة ويعيش في دارك وإلا فإن ما يفعله لا يُسمى غدراً .. إختر له تسمية اخرى ولك موافقتي سلفاً!
 
- رابعاً: هل ان ما ورد اعلاه يسمح لحزب خالد حدادة ومن لف لفه تحت حجة مقارعة "الإمبريالية والصهيونية" الإرتماء في احضان نظام كان السبب وما يزال في ذبحنا كحزب وفي تدميرنا وإذلالنا كوطن؟

- خامساً: ما هو الفرق بين شقيق قريب يغتصب عروسي الحبيبة لبنان, فإن هي صرخت من الألم والقهر صارت صهيونية خائنة يحل ذبحها من الوريد إلى الوريد بأمر إلهي.. وبين عدو صهيوني غاصب بالعلن؟

لقد قال سماحة السيد حسن نصرالله مؤخراً بأنه يحترم إسرائيل -رغم كل شيء- كعدو وذلك بسبب كونها واضحة وصريحة !!!

- سادساً: ماذا تبقى من "يسار"  يسمح  لنفسه بالتفرج والتستر والتوطؤ على نحر الوطن ورمي شهدائه على قارعة الطريق لرفضهم التبعية والإغتصاب؟

- سابعاً: الم يفقد حزب الأمر الواقع -والأمر هذا-  البوصلة والقبلة نحو الوطن .. ألم يفهم حزب حدادة بعدُ بأن لبنان حراً مستقلاً تسوده العدالة والمساواة هو نفسه اليسار الحق الذي ننشد والذي اليه ننتمي؟


اما القول بأن ثمة مجال بعد "لتصحيح العلاقات" مع "الشقيقة" سوريا فهو قول خشبي ينتمي إلى عصر غبَر وهو كمن يقول ببساطة "بتصحيح" العلاقات مع إسرائيل!

واما التساؤل عمّن قتَل جورج حاوي فإنني مثلك أسأل من زمان.. وإذا عرفت قبلي بربك اعطني الإسم الثلاثي للمجرم !


ومن هنا ادخل في الوطن.. من بابه.. من شرفة الفقراء.. وهم بالفطرة: احرار, احرار ! والسلام على من اتبع الهدى
..
 
اكرم عليق, مع فائق التقدير.




  رد على الرد من السيد احمد حيدر عليق ورد بتاريخ 21-07-07:

للإجابة على"الرد الموعود" وعلى كل ما ورد فيه، كان لا بد لي من استنباط نفس النص بكل سطوره ونقاطه وفواصله من أجل ردّ بعض الاتهامات ووضعها في مكانها الصحيح حيث أصرّ على اعتبارها باطلة بالشكل والمضمون.. 

 
فهذا الرد وما فيه لا يعني الصديق أكرم عليق فهو بعيد كل البعد عنه.. 
 
مقالتي "الرفاق الديمقراطيون الجدد" كانت بمثابة رسالة حاكيت من خلالها وجدان رفاق سابقون ليتذكروا تاريخهم الذي كان.. غير أن "الرد الموعود" ذهب إلى مكان آخر؟ لذلك أجيب على كل ما ورد فيه: 
 
نعم، كلمة "الجدد" بكل تأكيد مقتبسة عن"المحافظين الجدد" لتلازم الأهداف وتطابق النظرية ذاتها وهذا هو واقع ما نسمعه ونشاهده ونقرأه لمنظّرين من "حركة اليسار الديمقراطي" و "الإنقاذ" الذين خرجوا من تاريخهم وانتقلوا من اليسار إلى اليمين..  
أما المناضلين الأحرار فباقون على الثوابت الوطنية راسخون في هذه الأرض.. وهنا أساس الخلاف... 
 
وحتى يكون ردي ذو أساس تاريخي أطرح أسئلة وتساؤلات تحمل إجابات دامغة إذ كيف حزب جماهيري مقاتل كما وصفه الشهيد جورج حاوي يكون بنظرهم "شلة" وهو كان وما زال نخبة أصيلة تنتزع الحرية والكرامة والعزة 
لا أنكر الخلاف في السياسة والتوجهات الوطنية بين الحزب الذي يقوده الأمين العام الدكتور خالد حدادة وسياسة منظّري "اليسار الجديد" 
 
خيار الشيوعيين الأحرار ثابت وأما خيار بضع منظّرين مموّلين إلى زوال 
 
ورد في ردّكم: سعادة النائب أحد منظّري "اليسار الجديد" وهو من دعاة "ثورة الأرز" وأحد حراسها الآن استدعي سابقا إلى مركز مخابرات فاستجاب؟ يا للعجب! أيّ ذليل وأيّ خانع يصبح "ثوريا حرا" فيطل علينا من يوم لآخر؟ ترى لماذا استجاب حينذاك؟ واليوم لمن يستجب؟ ولأنني أتابع وأراقب أتساءل: ألا يضعه كل ذلك في دائرة الاتهام بطريقة اتهاماته هو نفسه المغلفة الجاهزة قبل وقوع أي حدث ليكون "السوري متهم دائما"!؟ أي نبوءة وبراعة فائقة هذه في سرعة اكتشاف "المجرم" قبل وقوع الجريمة أو لحظة وقوعها!؟ فليخبرنا أولا عن قاتل الشهيد رئيس وزراء لبنان رشيد كرامي؟... وبعد ذلك عمن قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل الشهداء؟  
إن من داس على دماء الشهداء هو من سامح "الجارة" إسرائيل عن جرائمها وغطّى مجازرها وتواطأ مع عدوانها! 
 
ان ما عجزت إسرائيل ومعها أميركا عن الحصول عليه من عدوان تموز وما سبقه من اعتداءات بالدمار والإرهاب والقتل، يقدمه إليها اليوم "ثوار الأرز الجدد" "أسياد الحرية والسيادة والاستقلال" بكل إذعان وخنوع - وبالبفجر المفضوح- على حلم من وهم! 
 
إنهم يجهّلون القاتل ويغطّون جريمته وإرهابه، ويؤكّدون إلغاء الوطن والهوية من اجل حفنة من الدولارات!  
 
ان المطلوب اليوم هو دويلات ومذاهب وأعراق تتنازع وتستعبد غب الطلب الأميركي! 
 
ان "الحلفاء الجدد" سيتفننون بجلد الأحرار يوم يتجرّأون على مجرد التفكير بحرية.. 
 
واليوم لمّا صارت صفة "اليسار" ضرورة للتضليل على مشاريع فيها كل شيء إلا اليسارية صار "اليساريون الجدد" كما غيرهم في صف اليمين رقما يضاف على كرسي خلفي في فندق أو على منصة أو مجرد شعار يحشرونه - مؤقتا - أسفل كلمة "موالاة" أو "أكثرية" في سبيل التمويه لفترة محدودة.. 
 
ومن هنا أقفز فوراً للتساؤل عن موقع "اليسار الجديد" الذي يسيطر عليه "سعادة النائب" من نظام الوصاية والإرهاب الأميركي الذي لم ييأس رغم كل جرائمه وهزائمه ومجازره من العودة إلى العبث بدم اللبنانيين والعرب وتدمير لبنان والشرق الأوسط اقتصاديا وسياسياً وأمنيا وكيانيا؟ 
وأسأل كل "اليساريين الجدد" عن "سعادة النائب" الذي كان السبب في تحويل اليسار إلىجوقة تعزف بالريمونت كونترول تناغما مع المايسترو الأميركي؟ 
 
أريد أن أعرف موقف هذا "اليسار الجديد" من استراتيجية حليفه ومموله الأميركي في إشاعة "الفوضى الهدّامة" التي تسود فيها نظرية "المحافظون الجدد" باسم "الفوضى الخلاقة" تارة تحت حجة "أسلحة الدمار الشامل" وتارة أخرى تحت شعار "نشر الديمقراطية" وما شابه ذلك؟ 
 
 
أريد أن أعرف ما إذا كان "اليسار الجديد" يصدق فعلاً أن الأميركي ديمقراطي في العراق وفلسطين ولبنان أم انه مشروع خطير يتغطى بين ما يتغطى ببعض المغامرين من هنا أو الحالمين من هناك وذلك لإقامة دويلاتهم التابعة لدولة إسرائيل الكبرى الموعودة؟ 
 
ولأنني أتحدث بصراحة.. أريد كذلك أن أعرف ما رأي "اليسار الجديد" – ورأيك بالتالي إذا كنت تسمح لنفسك بالنطق باسم هذا "اليسار" والدفاع عن خياراته الملتبسة- أريد معرفة رأيك بمجازر العراق وفلسطين ولبنان هذه المجازر التي تسببت بموت آلاف بل ملايين العرب وزعزعة لبنان من أقصاه إلى أقصاه وذلك استجابة لمتطلبات "الفوضى الخلاقة" و"إسرائيل الكبرى" الذي لا يتم شيء من هذا إلا بأمر من "رب العالم" بوش؟! 
 
لست بحاجة لدليل صوتي حيث يمكن الاستماع مباشرة إلى صوت الطائرات الإسرائيلية الأميركية الصنع بمجرد "النظر" إلى سماء لبنان الزرقاء في المربع الموجود تحت عبارة "خط النار" في أقصى الجبهة الأمامية على الحدود , السنوات 1967، 1973، 1978، 1982، 1993، 1996 و 2006 و... و... الله ينجينا من الآت!؟ 
 
وما هو استطراداً رأي "اليسار الجديد" في قرار تتخذه "موالاة" لأهداف أميركية معلومة دونما اعتبار لإرادة شعب الوطن.. وإذا تجرأ الشعب على مجرد الاعتراض _حتى على الأسلوب- جابهوه بكل الشتيمة من صفات الذم والقدح والتبعية والشمولية وغيرها...!!؟ 
 
وما رأي "اليسار الجديد" بمشروع التوطين في لبنان ؟.. 
 
ومشروع القاعدة العسكرية الأميركية المنتظرة في شمال لبنان الذي تسفك بسببه الدماء الزكية وتزهق لأجله الأرواح البريئة وتُصرفُ في سبيله ملايين الدولارات هل هو برأيكم مجرد دعم "الحكومة اللبنانية الشرعية" "المنتخبة ديمقراطيا" كما ترى الآنسة كوندي وكما يسخر المستر بوش!؟  
 
على ماذا يتكل "اليسار الجديد" في هذا الخنوع المرهون بأن مصيره لن يشبه مصير الذي حارب إلى جانب الأميركي ضد النظام الشيوعي في أفغانستان وضد إيران في العراق، وفي غير مكان... حتى لما استتبت "الحرب" وحطت أوزارها صار حليفه "إرهابي" ومن أول المطارَدين!؟ 
 
وما أشبه اليوم بالبارحة! 
 
هل تصدق أن " اليسار الجديد" ليس أكثر من عود ثقاب في إشعال "الفوضى الخلاقة" بوقودها الأميركي الذي تم إهداؤه "درع الأرز" عبر رمز الكراهية والحقد مستر بولتون!؟؟ 
 
كم كان المشهد معبراً: "درع شجرة الأرز" التي استشهد من أجلها جورج حاوي يتم إهداؤها لمجرم إرهابي مدافع عن عدو لبنان والعرب!!! 
 
وهكذا تحولت "الأرزة الخالدة" عبر ذاك المشهد المخزي المقيت إلى مجرد هدية لحليف عدو لئيم!  
 
وما رأي "اليسار الجديد" بمن يتنكّر لسلاح المقاومة الذي حمى الوطن تحت شعارات باتت موضع شك بحيث يتهم هذا السلاح وهذه المقاومة لمجرد ذريعة يتم استغلالها وتحريكها من وراء الحدود لغايات تمعن في تدمير لبنان والعبث بأمنه واستقراره وازدهاره... 
 
لا أظنك ستجيبني بأن المقاومة كانت هي من احتل أرض فلسطين والعراق وجنوب لبنان.. وهل كانت هي من اعتدى وشرّد ودمّر؟... 
 
نعم، مختلفين حول عدائية سوريا ولنكن واضحين فكلامي هذا ليس أكثر من مجرد دفاع عن جغرافيا وتاريخ أنتمي.. دفاع في وجه مشروع أميركي للهيمنة على ثروات وموارد المنطقة يتسلى بحرق لبنان لإسقاط القوى الممانعة.. وكذلك في وجه أنظمة مرتهنة تقاتل سوريا باللبنانيين وعلى أرض لبنان وهذا في سبيل تخفيف هزيمة مشروعه في العراق وفلسطين... وبالتالي لبنان حتما كما قبل... 
 
لا يزايدن أحد على لبنانيتنا وإجلالنا للشهداء..  
 
وعندما نقول " لبنانيون " وأصلنا "لبنان".. على أرضه ننحني وفي سبيله تهون كل التضحيات.. إلا إذا كانت "اللبنانية" في أيامنا هذه مرادف للدعارة "الأميركية الموبوءة".. فإننا "لبنانيون" كنا.. لبنانيين سنبقى..ما حيينا..  
 
هل ثمة من يصدق اليوم أن الأميركي يجسد فعلاً الديمقراطية والحرية والاستقلال والسيادة وكل الشعارات التي باتت معروفة !؟؟؟ 
 
أما معادلة اتهامنا "بالتبعية لسوريا وإيران و..." لمجرد اعتراضنا لهيمنة أميركا ومقاومتنا لعدوان إسرائيل، فهذه معادلة مردودة والأحداث أثبتت وتثبت ذلك! 
 
فوطننا أولا..و إسرائيل عندنا عدو تاريخي لوطننا.. وكل من يساند عدو وطننا عدونا، اليسارية الحرة تفرض مقاومته..  
 
إن التاريخ والجغرافيا واللغة لا تبرّر العداء " للشقيق" ولا تبرّر عدوان إسرائيل؟  
 
ومن هنا.. من منطلق "وطنيتنا" هذه.. لا اتهامات باطلة نقبلها ممن يتستر على "مشروع أمير كي إسرائيلي" تحت شعارات "حرية وسيادة واستقلال" باهتة لا صفة لها إلا التواطأ والنكران.. نكران الانتصار الذي أقر به العدو نفسه و اعترف بهزيمته.. 
 
ولشعبنا فقط حق السؤال عما يفعله كل واحد منا في سبيل الوطن، في سبيل الذود عن ارضه وعن كرامة وعزة أبنائه وحريتهم... 
 
 
لا براءة ذمة نقدمها أمام "حركة يسارية" باتت يمينية بامتياز حيث بانت ألوانها الأميركية واستقالت منها اليسارية الثورية!  
 
وعليه..فبراءة الذمة في الوطنية نقدمها – واثقين أحرار الضمير - إلى شعبنا ! 
 
ولا حاجة لدينا لشهادات في" اللبنانية" نتلقاها.. 
 
وحده الشعب هو السلطة والحكم.. 
 
لم تعد تنفع النظريات الإعلامية المملة.. المطلوب هو الخروج فوراً من المهزلة الأميركية! 
 
المطلوب اليوم وقبل كل شيء آخر هو الوضوح والشفافية والكف عن الانخراط في سياسة الوصاية الأميركية! 
 
أنت تعرف أن الحزب الشيوعي اللبناني يمارس دوره الريادي بامتياز وثبات.. 
 
المطلوب من هذا "اليسار الجديد" الوضوح والشفافية وتعرف لا شك أن هذا اليسار بدون ما سبق ذكره لن يستمر إلا عود ثقاب تشعل فيه "الفوضى الخلاقة" في سبيل مشاريع أميركية معروفة سيكون منظّري "اليسار الجديد" أول ضحايا هزيمته وفشله.. وأنا اعرف انك من المثقفين في مكان ليس مكانك ولا يستأهل النخبة الأصيلة الصافية من أمثالك!  
 
وحين دعوتك إلى عدم التنكر -كما قلت- إلى التاريخ والجغرافيا والعودة إلى الأصول لأنه لم يسعني إلا إبداء الإستغراب لاتهاماتك وأحكامك وأنا أعرف الحزب حق المعرفة بحيث اذكر الماضي وأعيش الحاضر وأستشرف المستقبل فلا أبالغ ؟  
 
ثباتي وصلابتي في الدفاع عن الحزب لأنني لا اصدق بل ارفض ما أراه وأشاهده في هذا الزمن الأميركي الرديء! 
 
نعم كما قلت : "المقاومة هي هذه الأرض الصلبة الطيبة والفقراء الطيبين والشرفاء الذين قاتلوا عدو التاريخ من أجل لبنان.. كل لبنان" لأسأل عن مغزى "يسار جديد" ينحرف ما بعد استشهاد جورج حاوي؟ 
 
المقاومة هذه الثقافة والقيمة السامية بسببها ينكرون وينحرون الانتصار الكبير الذي تحقق أمام أعتى عدوان على لبنان ولم يقبلوا ولم يسمحوا حتى بعطلة وطنية في يوم تحرير الأرض والوطن لتخليد الشهداء في 25 أيار! 
 
ومن هنا أسأل أيضا وأيضا: ألم يتم الغدر بالمقاومين الشرفاء في واشنطن وغير واشنطن بسبب كونهم أحرارا" قاتلوا عدو التاريخ من أجل لبنان.. كل لبنان ورفضوا الإذعان لوصاية مشروع واضح المعالم يريد هدر دمائهم من أجل بيعها في سوق النخاسة الأميركية بأرخص الأثمان؟ 
 
وأسأل عمن قتل ولماذا قتل الشهيد جورج حاوي وكل الشهداء الأحرار؟ 
 
ومن كان السبب في تهجير أهل الجنوب والبقاع والضاحية و كاد يشطبهم من الجغرافيا لولا تصدي وصمود وتضحيات كل الأحرار!!؟ 
 
الجغرافيا التي أدعوك إلى الرجوع إليها - لأنك (في السياسة) تغادرها اليوم- لا تبرر الإذعانَ لسياسة أميركية تلغي المثقفين وتقتل الأحرار وتمص دم الشعوب!!؟.. 
 
وفي هذه النقطة بالذات ولأنني قرأت كلامك بحرفيته فإنني اجيبك عن الفرق في "الجغرافيا" هو أصل واحد: بدل "إسرائيل" فلسطين المحتلة!؟ 
 
تأكيداً على قولي : " لا أتصور" الرفاق الديمقراطيين الجدد " يكلفون أنفسهم عناء المراجعة والعودة إلى تاريخهم..."  
 
أوضح لك ببساطة أن تاريخنا كان معا ثابت منذ البداية وما عليك إلا الرجوع إلى الماضي لتتذكر ان لا تراجع ولا انحراف في مواقفنا واليوم هي نفسها منذ عقود من الزمن أما الاختلاف في المواقف مع بعض القوى فهو نابع من انحرافهم عن القناعة التي كنا نتلمسها ونؤكد عليها منذ البداية.. القناعات التي كنا نعلنها على رؤوس الأشهاد في وقت عزت فيه المواقف خوفاً من غدر "الحاكم" الجائر ! 
 
موقفنا ما زال ثابتا.. 
 
إن وجوه المنحرفين مغطاة بأقنعة مجهولة.. أما وجوه قادة هذا الحزب فواضحة صافية كعين الشمس! ولذلك الاختلاف !!!  
 
نعم، الحزب الشيوعي كان القنديل الساطع الذي أضاء طريقنا.. هذا القنديل لم ينطفيء ولن ينطفيء وسيتحول –للأمام- إلى شمس ساطعة ينبعث منها نور الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة لتترك أثرا راسخا مدى الأجيال!! 
 
وأما الحزب هذا الجدول العذب ما زال ينساب بمياهه الصافية ولن تلوثه "المياه الآسنة".. تشويها ! 
 
والحزب هذا الربيع الزاهي ما زال نظرا تزينه الورود الحمراء والبيضاء تألقا"! 
 
ولهذا وذاك من قال إنه يوجد فيه مكانا للأشواك والزوان؟ 
 
من أخبر بأننا نقبل بان نكون مجرد كرسي في الصف الخلفي لا حرية لدينا إلا شعارات واهية لا تنتمي إلا إلى.. المحافظين الجدد! 
 
نعم ثمة بين "اليسار الجديد" من يتاجر..  
 
قيادة جورج حاوي للحزب نفتخر بها.. وأما صفة التاجر تنطبق على من استغل الحزب بوصولية وانتهازية فانتقل من اليسار إلى اليمين وانحرف عن المباديء التي من أجلها ناضل الحزب بصلابة ووضوح وما زال.. 
 
في كتاباتك الكثير من الأوصاف التي تحمل في طياتها القدح والذم.. وتخبيء في ثناياها العديد من مكامن الاهانة مثل: 
ذنب.. من لف لفك.. أحذية.. تافهين.. حضيض.. زحف.. أقزام.. أذناب.. لو نبت لكم ريش.. أضحوكة ومهزلة.. شلة متبقية.. شلة تابعة.. "حزب جورج حاوي" حزب ممعوط الريش.. بطاطا.. خرقة.. مستنقع.. بلاعيط.. ضفادع.. 
كلمات لم أجدها في قواميس ومفردات السياسة إلا في ألفاظ جوقة المحافظين الجدد.. أبشر يا وطني!؟ 
 
أسألك هنا فقط كيف "لفظت" كل هذا؟  
 
لا أحد يملك كل الحقيقة.. ولكنها تنكشف بالوقائع كسطوع الشمس ؟ 
 
وأخيراً اطمأن من ناحيتي لن ادع للخلاف في الرأي مجالا يفسد للود -فيما بيننا- تواصلا..  
 
وعلى أمل أن يبقى الحوار بيننا منطقيا وموضوعياً، لا اشك لحظة إثر هذا الجواب والتوضيح بأنك ستلاحظ إصراري على الموقف وتبادل الآراء مقابل صلابتي في رد الاتهامات جملة وتفصيلا... 
 
مع خالص التحيات 
 
أحمد حيدر عليق 

*     *     *
رد على مقالة "الرفاق الديمقراطيون الجدد" (المنشورة في اسفل هذه الصفحة)
للأسف.. هذه حالُ أمتِنا..
نخافُ دائماً من الحقيقة..
ننغلق , ونصنع حقيقتَنا الخاصة..
الحوارُ في نظر غوغائيينا .. خِيانة..
وحبُ الوطنِ في نظرِ شعوبيينا..  عمالة!
كيف لنا ان نتقدم ؟
لماذا لا نتركُ الخيارَ لكل منا ان يُقارب  ما يشاء ؟
ام ان الآراءَ المعلبَةَ فرضٌ واجب ؟
إنها حالة مقززة ٌهذه التي نعيش..
بطلٌ .. كلُ من يتجرأُ على التفكيرِ والتمحيِص في هكذا أمة !
ياعالم : أنظروا حولَكُم جيداً..
أم انكُم من عالَم غَبَر؟
تنويه: هذه المقدمة وما فيها من وخزات لا شك يستشعر الرفيق احمد حيدر عليق بفطرته المعهودة انها بعيدة كل البعد عن "الشخصانية" وبالتالي فهي لا تعنيه مباشرةً بأي شكل كان.

*     *     *     *     *
نشرنا منذ فترة مقالاً نقدياً بعنوان "الرفاق الديمقراطيون الجدد" ...

وفي سبيل ان نتمكن من الرد على كل ماورد في المقالة القيمة موضوع الجدل, كان لا بد من الغوص بين السطور من اجل استنباط بعض الوخزات النقدية التي نصر على اعتبارها بناءة وهي لا شك كذلك من منطلق معرفتنا بالكاتب العزيز احمد حيدر عليق..

ردنا يتركز إذن على الجزء الذي يعنينا بشكل او بآخر وذلك رغم الغموض والتعميم في التصويب وهو امر لا شك مقصود نتلمسه دونما فائق عناء..
 
وإذ نعبُر -مرور الكرام- على العنوان.. لنسجل تحفظاً صغيراً على كلمة "الجدد" المقتبسة عن "المحافظين الجدد" والتي لم نجد لها في الواقع اساساً , ننتقل إلى صلب الموضوع لنؤكد بالدليل القاطع ان القيادة الحالية للحزب الشيوعي اللبناني هي التي خرجت من التاريخ ذليلة ً صاغرة!

اما الأوفياء فيقفون لها بالمرصاد.. وهنا ربما اصل الخلاف...


وحتى لا يكون ردنا مجرد إنشاء لا اساس تاريخياً له نورد العديد من الأسئلة والتساؤلات التي تحمل بين ثناياها إجاباتها الدامغة !

إذ كيف نفسر تحويل "حزب جورج حاوي" الرائد المبادر إلى شلة تابعة لا حول لها ولا هم إلا استجداء حفنة من الدولارات النظيفة الداخلة خلسة من وراء الحدود ؟

ومن منا يستطيع إنكار الخلاف الفاضح في السياسة والتوجهات الوطنية بين الحزب الذي يقوده مؤقتاً الدكتور خالد حدادة وسياسة القائد الفذ جورج حاوي قبل استشهاده؟

خيارنا ثابت ثبات السنديانة الحمراء التي سقاها سيد المقاومة الوطنية اللبنانية الحرة بدمه..

جورج حاوي الذي قاتلوه واقصوه وانكروا بطولاته وريادته ثم قتلوه في سبيل بدعة ما اسموها "تلازم المسارين الفاشية الجبانة!

تلازم المسارين وما يعنيه من تضحيات "لتحرير" الجولان بدمنا, استعبادٌ رفضه قائد المقاومة غير المرتَهنة وذلك حين "استدعاه" ضابط مخابرات عنجر مع الياس عطالله, ولا اخالك تجهل الغدر الذي حل بنا  بعد ذلك وبسببه من كل حدب وصوب...

ولأننا لم ننسَ ولن نسامح فوضعُنا نحن في دائرة الشك والإتهام مردود بطريقة الظرف المختوم!


إن من يدوس على دماء الشهداء  هو من سامح وتسامح وتغاضى وغطى وتواطأ مع القتلة المجرمين!
 
فلنعترف بأن ما عجزوا عن الحصول عليه من جورج حاوي بالإغتيال والإرهاب, تقدمه إليهم القيادة الحالية للحزب بكل إذعان وخنوع -وبالجرم المشهود- على طبق من ذهب!

وكأني بها - يا للهول - تكافىء القاتل على جريمته وتؤكد نجاح اهدافه بإقصائنا, وإرهابنا, وذبحنا من اجل ان نتحول إلى حزب لا قيمة له ولا وزن..
 
ولنعترف بأن المطلوب اليوم هو حزب ممعوط الريش,  يُستخدم غب الطلب كالبطاطا !

ولا تراني اليوم مضطراً لتذكيرك بأن حلفاءكم الجدد كانوا يتفننون بجلدكم لما كنتم تتجرأون على مجرد التفكير بعقد اجتماع حزبي صغير..

واليوم لما صارت صفة "الوطنية" ضرورة للتضليل عن مشاريع فيها ربما كل شيء إلا الوطنية صار "الملحدون" كما العديد غيرهم خرقةً ترفع على خيمةٍ هنا او مجرد شعار يحشرونه –تكتيكياً- إلى يسار كلمة "معارضة"  في سبيل التمويه من هناك..
 
ومن هنا نقفز فوراً للتساؤل عن موقع الحزب الذي يسيطر عليه خالد حدادة من نظام الوصاية والإرهاب السوري الذي لم ييأس رغم كل جرائمه من العودة إلى مص دم لبنان إقتصادياً وسياسياً ومن كل الجوانب؟

ونسأل كل الشيوعيين الأحرار, نسألهم عمن كان السبب في تحويل الحزب الشيوعي اللبناني إلى ذَنَبٍ يحركونه عن بُعدٍ كيفما اتُفِق؟

نريد ان نعرف موقف هذا الحزب من استراتيجية حليفه ومموله حزب الله في إقامة الجمهورية الإسلامية اللبنانية التي تسود فيها نظرية الولي الفقيه والتكليف الشرعي وما شابه ذلك؟



نريد ان نعرف ما إذا كان حزب خالد حدادة يصدق فعلاً ان حزب الله لبناني في التبعية والإنتماء ام انه مشروع خطير يتغطى بين ما يتغطى ببعض البسطاء من هنا او الإنتهازيين الساقطين من هناك وذلك لإقامة دولته الإسلامية الموعودة؟

ولأننا نتحدث بصراحة  نريد كذلك ان نعرف ما رأي الحزب بالحرب (حرب الأمة.. شاء من شاء وأبى من أبى! ثم "لو كنتُ اعلم" !!!) هذه الحرب التي تسببت بموت 1400 مواطن وتدمير لبنان من اقصاه إلى اقصاه وذلك استجابة لمتطلبات "الولي الفقيه" الذي لا يتم شيء من هذا إلا بأمره كما يقول السيد نصرلله نفسه؟!

(الدليل الصوتي يُمكن الإستماع إليه بصوت السيد بمجرد "النقر" على إشارة الصوت الخضراء في المربع الموجود  تحت عبارة "من نحن" في اعلى الصفحة الرئيسة على اليمين ,الفقرة رقم 2)


وما هو استطراداً رأي الحزب في قرار يتخذه طرف واحد لأهداف خارجية معلومة دونما استشارة شركائه في الوطن.. لما تجرأ الشريك على مجرد الإعتراض _حتى على الاسلوب- جابهوه بكل الغوغاء من صفات الخيانة والعمالة والصهيونية و...و...و... !!؟

وما رأي الحزب بمشروع حكم ولاية الفقيه في لبنان ؟..

ومشروع الجمهورية الإسلامية الذي تُصرفُ في سبيله المليارات الطاهرة هل هو برأيكم مجرد مزحة!؟

على ماذا تتكلون يا رفاقي في هذا السكون المشبوه بأن مصيركم لن يشبه مصير "تودة" الإيراني الذي حارب قبل آيات الله -ثم إلى جانبهم-  ضد نظام الشاه, حتى لما استتبت "الثورة" وقوي عودها صار اعضاء تودة "الملحدون" اول المطارَدين كالفئران!

وما اشبه اليوم بالبارحة يا ايها الرفاق السابقون!

هل تصدقون انكم لستم اكثر من خرطوشة صدئة في جعبة الحزب الإلهي, وحليفه السوري الذي تم إهداؤه بندقية "المقاومة" عبر رمز الإرهاب والإذلال والقتل رستم غزالي!؟؟

كم كان المشهد معبراً : بندقية "المقاومة" التي اسسها اصلاً جورج حاوي يتم إهداؤها لمجرم مشبوه!!!

وهكذا تحولت "المقاومة" عبر ذاك المشهد الرمزي المقيت إلى مجرد حرس لعصابة قتل معروفة!   

وما رأي الحزب كذلك وكذلك بطرف يحتكر حرية السلاح وحده تحت شعارات باتت وطنياً موضع شك بحيث تحول هذا السلاح وهذه "المقاومة" إلى مجرد سلعة يتم استغلالها وتحريكها من وراء الحدود لغايات تمعن في تدمير لبنان والعبث بأمنه واستقراره وازدهاره...

لا اظنك ستجيبني بأن إسرائيل العدو التاريخي كانت قد قررت الحرب سلفاً.. وانها هي من اعتدى ودمر لبنان و...و... و...
 
لسنا مختلفين عن عدائية إسرائيل ولنكن واضحين فكلامي هذا ليس اكثر من مجرد دفاع عن وطن احب.. دفاع في وجه نظام عصابة يتسلى بحرق لبنان لإسقاط المحكمة الدولية.. , وكذلك في وجه انظمة شمولية تقاتل امريكا باللبنانيين وعلى ارضهم كما قال المرشد خامنئي في خطاب القاه وهو يحمل الكلاشنكوف وهذا في سبيل تخفيف الضغط الدولي عن مشروعهم النووي قيد التخصيب....

لا يزايدن احد علي في وطنيتي وإجلالي للشهداء من أي طرف كانوا ..

وعندما اقول "وطنيتي" واصلها "وطن".. على ارضه اسجد وفي سبيله تهون كل التضحيات.. إلا إذا كانت الوطنية في ايامنا هذه مرادف للدعارة "القومية الموبوءة"..  فإنني "عميلٌ" كنتُ .. عميلٌ لوطني سأبقى ..ما حييت..

هل ثمة بينكم من يصدق اليوم ان نظام البعث الدموي يُجسِدُ فعلاً القومية والممانعة والصمود والتصدي وكل العبارات التجارية  المسجلة المعروفة !؟؟؟

اما معادلة اتهامنا ب"التبعية للغرب ولإسرائيل" لمجرد اعتراضنا ومقاومتنا لعدوان غيرها, فهذه  معادلة ساقطة مردودة لا تستحق حتى مجرد التعليق!

فأمام وطني لا مكان عندي لأحد.. إسرائيل عندي عدو تاريخي لا غبار عليه.. وكل من يعتدي على وطني عدو, الوطنية الحقة تفرض مقاومته..

ام ان التاريخ والجغرافيا واللغة والدين و...و... تبرر عدوان "الشقيق" وسلبطته واغتصابه؟


ومن هنا.. من منطلق "وطنيتنا" هذه.. لا شهادات نقبلها ممن يتستر على "عدو"  تحت حجج "قومية وطنية" باهتة لا صفة لها إلا التواطأ والتغطية والخيانة.. خيانة الوطن الذي لا ينبغي ان يعلو عليه امر..

ولوطني فقط حق السؤال عما يفعله كل واحد منا في سبيله, في سبيل الذود عن استقلاله وعن  حرية ابنائه ورفاهيتهم...


لا براءة ذمة يا رفيقي أبرِزُها امام حزبٍ رثٍ بَهُتَت الوانه واستقالت منه الوطنية !

وعليه..فبراءة الذمة في الوطنية أُقدِمُها –واثقاً حر الضمير-  إلى وطني !

ولا حاجة لدي لدروس في" التربية الوطنية والفنون الجميلة" اتلقاها..
 
وحدَهُ الوطنُ بيننا هو الحُكمُ وهو الحَكَم

لم تعد تنفع النظريات الخشبية المملة.. المطلوب هو الخروج فوراً من مهزلة ال "بين بين" المشبوهة!

المطلوب اليوم وقبل كل شيء آخر هو الوضوح والشفافية والكف عن الإنخراط في سياسة النعامة!

بدون الأمور هذه انت تعرف يا رفيقي احمد ان الحزب لن يستعيد دوراً ريادياً لعبه بجدارة وثبات..

المطلوب من هذا الحزب الوضوح والشفافية وتعرف لا شك ان الحزب بدون ما سبق ذكره لن يستمر إلا خرقة بالية تغطى فيها العورات في سبيل مشاريع مشبوهة سيكون بسطاء الحزب الطيبون اول ضحايا نجاحها واستتبابها..

وانا اعرف يا ابا مازن انك من الطيبين في  حزب لا يستأهل النخبة الأصيلة الصافية من امثالك!

وحين تدعوني يارفيقي إلى عدم التنكر -كما تقول- إلى التاريخ والجغرافيا والعودة إلى الأصول و...و... فلا يسعني إلا إبداء الإستغراب لأحكامك وانت لا تعرفني حق المعرفة بحيث لا اذكر حديثاً في السياسة بيننا منذ عقود فهل اُبالغ ؟

كيف لك ان تحكم على ثباتي وصلابتي في الدفاع عن حزب لا اصدق بل ارفض ان ان اراه  في هذا الدرك المُشين !


تراني آخذ هنا كلامك بحرفيته حين تقول : "المقاومة هي هذه الأرض الصلبة الطيبة والفقراء الطيبين والشرفاء الذين قاتلوا عدو التاريخ من أجل لبنان.. كل لبنان" لأسألك عن مغزى مقاومة ما بعد جورج حاوي؟

هذه العبارة الجميلة  -إسمح لنا فيها- بسببها قتلونا ونحرونا ولم يسمحوا لنا حتى باستقبال الشهداء والمحرَرين في مطار بيروت الدولي! ولم ننسَ!

ومن هنا نسأل ايضاً وايضاً : ألم يتم ذبح المقاومين الشرفاء في زفتا وغير زفتا بسبب كونهم احراراً قاتلوا عدو التاريخ من أجل لبنان.. كل لبنان ورفضوا الإذعان لنظام عصابة حاولت استغلال دمائهم من اجل بيعها في سوق النخاسة بأرخص الأثمان؟

ونسأل عمن قَتَلَ, ولماذا قَتَلَ حسين مروة ومهدي عامل وسهيل طويلة وكل الشهداء الأحرار؟

ومن كان السبب في تهجيرك يا رفيقي احمد و كان السبب في تهجير كل "المخربين" الأحرار كالمصابين بالطاعون من كل مناطق سيطرة الغوغاء !!؟

وهل تبرر الجغرافيا التي تدعوني إلى الرجوع إليها -مع انني (في السياسة) لم اغادرها اصلاً- هل تبرر الإذعانَ لعصابة دكتاتورية تسجن المثقفين وتقتل الأحرار وتمص دم الشعوب!!؟..

وفي هذه النقطة بالذات ولأنني اخذت كلامك بحرفيته فإنني اسألك يارفيقي عن الفرق في "الجغرافيا" بين سوريا وإسرائيل والبحر الأبيض المتوسط !؟

رداً على قولك : " لا أتصور" الرفاق الديمقراطيين الجدد " يكلفون أنفسهم عناء المراجعة والعودة إلى تاريخهم..."

اوضح لك ببساطة ان تاريخنا ثابت منذ البداية وما عليك إلا الرجوع إلى كل معارفنا المشتركين من اهل واقارب ليؤكدوا لك ان لا تراجع لدينا ولا رجعية  ومواقفنا اليوم هي نفسها منذ اكثر من عقدين من الزمن اما التشابه في المواقف مع بعض القوى فهو نابع عن توصلهم إلى القناعة التي كنا نتلمسها ونؤكد عليها منذ البداية.. القناعات التي كنا نعلنها على رؤوس الأشهاد في وقت عزت فيه المواقف خوفاً من غدر "الشقيق" الموصوف !

موقفنا ثابت يا رفيقي منذ اللحظة التي تأكد لنا فيها بالدليل القاطع ان "الوطنية" هي حصراً صفة متأتية من كلمة "وطن"
!
أخبرك يا صديقي ان وجوهنا صافية لا قناع يغطيها ولا حجاب يعكرها.. اما وجوه قادة هذا الحزب فمغطاة بألف قناع والف التباس! ولهذا الخلاف !!!

نحن معك ان الحزب الشيوعي كان القنديل الساطع الذي اضاء طريقنا..
هذا القنديل انطفأ اليوم يا رفيقي وتحول –للأسف- إلى شمعدان شاحب لا تنبعث منه إلا بعض الخيوط السوداء الباهتة التي لا تترك اثراً إلا على حائط عتيق !!


اما الجدول العذب يا رفيقي فقد تحول إلى مستنقع من المياه الآسنه تُعشعِشُ فيه "البلاعيط" وتنقُ فيه الضفادع بأعلى صوتها ..  احتجاجاً !


وتحول الحزب  اليوم يا رفيقي  إلى خريف رمادي حزين انتحر فيه الربيع.. خجلاً !


ولهذا وذاك من قال لك اننا نبحث عن مكان في هكذا حزب يا ابا مازن؟
 
من اخبرك بأننا نقبل بان نكون شهود زور لامنطق لدينا للهروب إلا نظريات خشبية باهتة لا تنتمي إلا إلى .. عصرٍ غبر!

ليس ثمة بيننا من "يتاجر" يارفيقي..

إيماننا بمدرسة جورج حاوي موثق لا لبس فيه ولهذا.. فصفة "التاجر" تنطبق على من يستغلُ اموراً لا يؤمن بصوابيتها  وذلك بوصولية وانتهازية هي ابعد ما تكون عن المبادىء التي من اجلها نناضل بصلابة ووضوح..


في كلامك يا رفيقي الكثير من النثر البديع يخبىء في ثناياه العديد من مكامن الهجاء المجاني المكرر مثل:
"الضياع والندم" و "الخروج من دائرة التاريخ" و"التراجع الانتحاري"  و"الإنفلات دون ضوابط اخلاقية" والعبارات "الهابطة ادبياً"  والخناجرالصدئة في ظهور الفقراء والأبرياء.. والدوس على صدور الشهداء والمقاومة و...و...و... !!!!

اسألك هنا فقط كيف "عرفت" كل هذا؟

هل تقسم بأنك تملك الحقيقة..  كل الحقيقة .. ولا شيء إلا الحقيقة؟


وأخيراً لا آخراً اطمنئك يا ابا مازن انني من ناحيتي لن ادع بعض الخلاف في الرأي والشيء من سوء الفهم يفسد للود -فيما بيننا- قضية..  


وعلى امل ان يبقى التواصل بيننا موضوعياً حضارياً , لا اشك لحظة يا رفيقي احمد إثر هذا  الرد بأنك ستلاحظ انفتاحي على الحوار وتبادل الآراء مقابل صلابتي في رد الشهادات بالوطنية والحرية والتاريخ والجغرافيا....

مع اطيب التمنيات

أكرم عليق
*     *     *

المقالة النقدية (الرفاق الديمقراطيون الجدد) موضوع الرد:

بعد اطلاعي على موقعكم قرأت صفحة "من نحن" ووجدت فيه بابا للرأي الحر ومجالا للرأي الآخر لذلك اخترت موقعكم لنشر مقالة حرة جريئة اذا كنتم رأيا حرا وتتقبلون الرأي الآخر فيما يلي نصها:

                 

هل يسمح لإنسان شيوعي أن يحتفل برحيل " رفاق " إلى " فرنسا الحنون" و" أميركا الديموقراطية " ويبتهج بنهاية تاريخهم!؟

 لا أتصور وطنيا أو عربيا أصيلا يسمح لنفسه التفكير بهذا الأمر وتصور الموضوع.. لأن ذلك يعني ارتدادهم وإصراري.. ولأنه يعني تحولهم وثباتي.

 لا أتصور" الرفاق الديمقراطيين الجدد " يكلفون أنفسهم عناء المراجعة والعودة إلى تاريخهم أو السماح لي بالتجول في ماضيهم وفي ذاكرتهم بمطلق الحرية لأن مثل هذه المراجعة ستضعهم أمام موقف حرج وتدفعني لمزيد من الإصرار والثبات ولأن مثل هذه العودة ستجعلني أعلن الحقيقة وأتهمهم بـالغربة لأرسّخ فيهم شعور الندم والضياع ؟

 لا أتصورهم يقبلون بمثل هذه المواجهة.. أو الجرأة.. لأن ذلك يعني شيئا واحدا لا آخر له.. هو خروجهم من دائرة التاريخ.. ولأنني أعرف أنهم لن يسمحوا لأنفسهم المراجعة والعودة إلى تاريخهم فأنا أعلن موقفي لأكشف لهم الحقيقة.. ولأنني أعرف أن أفكارهم وآراءهم التي تحمل   " ديمقراطية النخبة والنوعية " امتدت إلى تاريخي الكادح والمقاوم وكانت سبب ابتهاجي برحيلهم فأنا أخوض هذه المواجهة معهم وأضع نفسي في حقل رمايتهم هدفا جليا لأحلامهم       " الديمقراطية الجديدة " ولطموحاتهم " الإنقاذية " !؟

 وقد لا يسمحون مع كل هذا لأنفسهم بعناء السؤال: لماذا ؟ ولكن سأحاول أن أجيبهم أنا، بمناسبة احتفالي هذا، سأحاول أن أكشف الحقيقة وأن أنزع عن وجوههم القناع، لأنهم هم الخارجون إلى زوايا القلق، يلملمون لحظاتهم الثقيلة ويحملون على ظهورهم أطنان اغتراب.

 لأنهم خرجوا من زمانهم، ونسوا مدارك المكان وقفزوا في المجهول.

 لقد كان الحزب الشيوعي القنديل الساطع الذي أضاء قلوبهم وحياتهم، فإذا بهم تحولوا في لحظة حرج إلى ليل قاتم أطفأ كل ضيائهم وقضى على بريق أمل الفقراء المحرومين والعمال الكادحين وقتل الومضة البريئة في عيون الأطفال.

 فكيف استسلموا لهذه التحولات ولهذا التراجع ؟

 ولقد كان الحزب الشيوعي الربيع الزاهي الخصب الذي التجأوا إليه في سنوات غربتهم العاصفة، فإذا بهم تحولوا إلى أرض قاحلة تنبت الأشواك وتفرخ الحجارة ومساحات لامتناهية من المنافي.

 فكيف اختصروا الوعد إلى هذا الحد من الخطيئة ؟    

 ولقد كان الحزب الشيوعي الجدول العذب الذي ارتشفوا منه ليبلسموا جراحهم ويبرأوا من أوجاعهم وينسوا همومهم التي كانت تداهمهم في ساعات اليأس.. فإذا بهم تحولوا إلى نفق رهيب من الإحباط والخيبة والى ليل طويل من الظلام والكآبات والآمال المهزومة.

 فكيف ارتضوا لأنفسهم هذا التراجع الانتحاري ؟

 ولقد كان الحزب الشيوعي الشجرة العنيدة التي اتكأوا على جذعها في لحظات ضجرهم ومللهم فاستمدوا منها الصلابة والقوة وتفيأوا في ظلها العزة.. فإذا بهم تحولوا في ساعة تململ إلى صحارى تسكن فيها الغربة وغابات يتسع فيها الضعف والهوان.

 فكيف قبلوا لأنفسهم هذه النهاية ؟ وكيف خضعوا لهذه التشويهات من دون أن يرف لهم جفن ويهتز بهم ضمير؟ والحزب الشيوعي كان وما زال يحمل في صدره مراثي العصر ويبشّر بانتهاء المتاهات.

سيواجههم تاريخهم يوما، ويغرب عن وجوههم الذابلة التي جفّ فيها الحنين واحتلها الأسى.

سيواجههم تاريخهم يوما، ويسلخ وجهه عن مرآتهم القديمة ويجمع أجزاءه وأشلاءه من فوق دربهم التي أمضى عليها سنوات من عمره.

 سيواجههم تاريخهم يوما، ولن يبرأ خطاياهم الكبرى وشعاراتهم الزائفة وضمائرهم التي غشاها الرحيل.

 سيواجههم تاريخهم الشيوعي ولن يجدوا لهم مكانا وزمانا ونهارا كانت تسكنه آلاف الشموس أو مساء كانت تزينه مئات الأقمار.

 فهل باستطاعتهم بعد هذا الاغتراب، التعرّف إلى أهلهم وديارهم وروابي الوطن والعودة بكل ما كانوا يملكون من صفاء وتوهج ومعنى؟

 لهم وحدهم أحتفل بنهاية تاريخهم وأبتهج برحيلهم..

 ولأتجاوز ذكراهم أختم آخر صفحات الحكاية، آخر التاريخ الذي كان، فقد ذهبوا.. وهجروا الوطن والأرض وأغمدوا خناجرهم الصدئة في ظهور الفقراء والأبرياء.. وداسوا على صدور الشهداء والمقاومة..

فيا أيها الرفاق السابقون.. الغاربون.. الهاربون.. تمهلوا.. تمهلوا.. رويدا.. رويدا..

 كفى نظريات وشعارات.. كفى تجارة بدم شهداء الحزب الذين قضوا في سبيل كل لبنان..

كفى تجارة بدم القائد التاريخي شهيد الحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي..

الشهداء أبناء الوطن والأرض.. الشهداء أبناء الأمهات والآباء..

 الشهداء خيرة الشرفاء من فقراء وعمال وكادحين ومحرومين ومظلومين..

الشهداء هم السيادة والحرية والاستقلال وهم العدالة الاجتماعية والكرامة والعزة ووحدة لبنان،

شهداء الحزب ليسوا سلعة في بازار" شعاراتكم الديمقراطية الجديدة " لتتاجرون بها!؟

لا تدّعوا أنكم أول من أطلق المقاومة؟ أين كان موقعكم وما كانت صفتكم حين انطلقت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، هل كنتم في البريستول والشقق الفخمة أو باريس أو واشنطن... أم كنتم في صفوف الفقراء والكادحين؟ أين كنتم وأين أصبحتم!؟


  لا تدّعوا بأن إسرائيل هي عدو تاريخي فدلّوني أين تقاتلونها اليوم؟ إسرائيل عدو فقط لمن قاتلها ويقاتلها في الأودية والجبال دفاعا عن الأرض وليس في الشقق والفنادق والقصور الفخمة وشاشات التلفزة.. وها هو " مثال ديمقراطيتكم أميركا وفرنسا " صديق لهذا العدو؟ فألا يصح المثل القائل " صديق عدوي عدوي"

أتخمتمونا سيادة وحرية واستقلال.. وأشبعتمونا ثقافة ونوعية ونخبة.. وأتحفتمونا ديمقراطية بإطلالاتكم التلفزيونية البهية الأنيقة؟

المقاومة هي هذه الأرض الصلبة الطيبة والفقراء الطيبين والشرفاء الذين قاتلوا عدو التاريخ من أجل لبنان.. كل لبنان.

أحمد حيدر عليق - يحمر الشقيف - جنوب لبنان

*   *   *

Comments

Comment by GUEST on 2007-09-10 19:39:24
الحوار هو الشى الرائع فيحياتنا المهم الابتعاد عن التهكم الشخصي احمد اسماعيل

Comment by GUEST on 2007-10-16 14:59:55
حوار جيد مليء بالتعابير الجميلة لكنه يشبه حوار الطرشان لطوله 
علي شرف

Comment by GUEST on 2007-11-11 20:40:34
الاروع هو انت عندما لا تتناول الموضوع الشخصي تهكماً وافتراء وكذب.. وتغطية على افعال شخصية مشينة باللجوء الى الحرتقة التي تناسبك جيداً كونك اصبحت بها معلماً يا حضرة الاسير السابق دمت زجراً ... 
هاني بركات

Security Check. Please enter this code.

<Previous   Next>
  spacer
spacer

Mambo is Free Software released under the GNU/GPL License.