الصفحة الرئيسية arrow منوعات arrow غادة عيد تقول كل شيء في مقابلة شاملة
spacer
موقع لبناني علماني مستقل..

advertisement.png, 0 kB
spacer
spacer
المنتدى والرأي الآخر...

ميشال عون: إسمع جيداً !

........................
الرفيق السابق زياد
.........................
قصة واقعية: نجيب زعلان!

.........................
بالجرم المشهود - سجال

--------------------------------------------------
الشهيد من عليائه يلعنكم.. يا رفاقي السابقون!
..............................
.........................

راديو لبنان ..ارقام حية:

Members: 1
News: 6108
Web Links: 5
Visitors: 1901876
 
spacer

غادة عيد تقول كل شيء في مقابلة شاملة Print

الإعلامية غادة عيد، أليس غريبًا أن يقترن إسمها بملف فساد ضالع فيه أحد نواب المعارضة عمومًا و"التيار الوطني الحر" خصوصًا؟

لا أمانع في برنامجي في أن يتكلم أي كان على أي أمر يخص هذا الشخص أو ذاك ولم يكن التيار العوني في الحكم سابقاً ولم تفتح له ملفات. وعندما شارك هذا "التيار" في الحكومة تم التطرق في برنامجي إلى أكثر من ملف يخص وزيري الشؤون الاجتماعية ماريو عون والاتصالات جبران باسيل طبعاً من ضمن المعلومات المتوافرة.

 

ولكن لماذا ينظر إلى برنامجك على أنه موجه لكي يخدم فريق المعارضة في مواجهة فريق الموالاة؟

أساسًا لا أميز بين الموالاة والمعارضة في مواضيع الفساد خلافاً لما يعتقد البعض وكانت متاحة على طاولة البرنامج أكثر ملفات الذين كانوا في الحكم. وعندما يقصد أي مواطن برنامج الفساد ولديه أي شكوى ضد أي كان فإنني أقوم بالتأكد من ذلك وهناك إمكانيات للتأكد من امور كثيرة على سبيل المثال من طريقة كلام صاحب الشكوى والمستندات التي في حوزته.

هدف هذا البرنامج فتح الملفات أو السماح لأصحاب الشكوى ان يرفعوا شكاويهم عبر الإعلام وفتح الملفات التي يرغبون في طرحها وايجاد حل للمشاكل التي يعانون منها.

هلّا وضعتنا في مجريات التحضير للحلقة الشهيرة التي تناولت بها ملف نبيل الفلا والنائب إبراهيم كنعان؟

بُعيد الانتخابات النيابية، صدف أن اتصل بي نبيل الفلا وابلغني انه يملك معلومات هامة وأكد لي أن من حقه ان يحصل على اموال من النائب ابراهيم كنعان من جراء الانتخابات، راويًا كيف قصد شقيق النائب كنعان، بول ليطالب بحقه هذا، فما كان من بول إلا أن ضرب الفلا في مكتبه.

الفلا شدد في اتصاله معي على أنه يرفض السكوت عن حقه وهو سيقول كل شيء عن هذا الموضوع، لافتاً الى انه اذا لم أستضفه في برنامج "الفساد" فهو سيعقد مؤتمراً صحافياً بهذا الخصوص، كما تبين أن السيدة جاندارك سعد التي تملك مطعماً في برج حمود حولته الى مكتب انتخابي، كانت تعمل مع الفلا.

ثم التقيت مع الفلا فوجدت ان في حوزته شيكات وايصالات قديمة مما يثبت ان التعامل بينهما يعود الى فترة غير قليلة، كما أبرز الفلا أسماء عمل معها في الانتخابات النيابية بينها د.سامي حكيم والمحامي الياس ميلان وبول كنعان، وإزاء كل هذه المعطيات أبلغت الفلا انه لا مانع من استضافته في برنامجي.

 

هل تطلعين عادةً الأطراف المعنية بالملفات التي ستطرحينها في سياق برنامجك؟

في هذه الحلقة إستضفت نبيل الفلا الذي طرح قضيته وأنا بدوري طرحت عليه الاسئلة المنطقية والمعهودة التي يطرحها أي اعلامي. عادةً لا أبلغ الطرف المعني الآخر سلفاً بما سيكون موضوع الحلقة، وبطبيعة الحال لم يكن بامكاني ان اقول للنائب كنعان ان الفلا سيقول عنك كذا وكذا، كل ما في الأمر أنني أتحت للفلا فرصة إيصال صوته اضافة الى ابراز الحقائق مباشرة دون أية اعتبارات سياسية.

 

ما هو تفسيرك لردة الفعل التي صدرت عن النائب ابراهيم كنعان؟

حقيقة استغربت ردة الفعل هذه، وانا لا اعرف كنعان شخصياً وهو سبق أن كانت له مداخلة في برنامجي وقد برز بعض العنف في كلامه.

كنعان كان قد اتصل قبل الحلقة المتعلقة بقضية الفلا ورفض ان يواجه سواء الفلا أو سعد، فاحترمت رفضه هذا وأفسحت في المجال امام كنعان لكي يتكلم وحده بما أنه أتيح الامر نفسه للفلا على أن تظهر الحقائق تباعاً أمام الرأي العام، ولكن في نهاية المطاف كان ما كان وشاهد الجميع ما حصل.

ما حقيقة ما أثاره كنعان عن معرفته لمكان وجودك قبل ثلاثة أيام من بث الحلقة؟

فيما يتعلق بما قاله كنعان عن انه يعرف اين كنت قبل 3 أيام من هذه الحلقة، فقد يكون احدهم ابلغه أنه صدف وجودي في ذلك اليوم في مبنى بلدية الجديدة لحاجتي الى اذن من البلدية لاعمال الديكور التي اقوم بها في مكتبي (الكائن في النطاق البلدي لهذه البلدية). حتى أنه يمكن أن يكون أحد الجيران انزعج قبل الانتخابات النيابية من اعمال الديكور هذه وهي تتم داخل المكتب فرفع الشكوى امام القوى الامنية التي وجدت اشغالاً داخل المكتب ولم اكن على علم ان امراً مماثلاً يحتاج الى اذن من البلدية فما كان من القوى الامنية الا ان وضعت محضر معلومات لا محضر ضبط خلافاً لما ورد على شاشة تلفزيون "اورانج تي في".

وقبل يومين من الانتخابات النيابية اتصل بي مسؤول في البلدية واقترح حضوري الى البلدية للاستحصال على الاذن الخاص بهذه الاعمال ولصقه على باب المكتب، وهذا افضل لئلا يرفع شخص آخر الشكوى من ذلك مجدداً فوافقت وطلبت من العمال ان يوقفوا الاعمال حتى احصل على الاذن الخاص بذلك.

حضرت الى مبنى البلدية يوم الثلاثاء اي قبل هذه الحلقة بثلاثة ايام وما ان وصلت الى المبنى حتى شعرت بنفور من الشباب الموظفين فيها وهم موالون للنائب ميشال المر اذ سبق ان تناولت خلال حلقة بثت قبل الانتخابات بوقت قصير حول الخراج البلدي لبلدة المتين وكانت لي مواجهة عنيفة مع المر نفسه، وهذا الموضوع كان قد تم تحريكه من قبل "التيار الوطني الحر" نفسه، ولكنني وبغض النظر عن أية اعتبارات سياسية أحرك أي ملف يصلني وأجده موثقاً ويتضمن المعطيات التي تستحق ان تطرح اعلامياً.

وعلى الرغم من النفور الذي لمسته من هؤلاء الموظفين، إلا أنني دخلت الى المبنى البلدي حيث استقبلني رئيس البلدية انطوان جباره بكل احترام ولطف فشرحت له ما اريد فاجابني: طلبك بسيط وسهل اهلاً وسهلاً بك في منطقتنا... ثم حصلت على الاذن الخاص بالاعمال في مكتبي.

ولنفترض ان رئيس البلدية اتصل بي ورغب في اطلاعي على موضوع فساد ضد "التيار الوطني" فانا صحافية ومن حقي ان احصل على امر مماثل. والجميع يذكر أنني كنت قد واجهت النائب المر ومع ذلك إذا اتصل بي وأبرز لي ملف فساد وقدم لي المعلومات الكافية، فانه من حقي ان يشكل أي طرف في لبنان مصدراً أحصل منه على المعلومات في ميدان الفساد خصوصاً وانني لم أطرح نفسي طرفًا في أي يوم من الايام.

 

بعد المشادة العنيفة بينك وبين كنعان، ماذا حصل على مستوى الإجراءات القضائية وماذا تتوقعين أن ينتج عنها؟

أنا لم أدّع على النائب ابراهيم كنعان وقررت انتظار نتائج التحقيقات، كما أن النائب كنعان لم يدّع علي اوإنما على الفلا وسعد، ولم يصب الادعاء في مصلحة كنعان في نهاية المطاف مثلما اثبتت التحقيقات. ولكن قبل أن يدعي على الفلا وسعد، كان كنعان قد نفذ مسرحية على تلفزيون "اورانج تي في" من خلال اطلالة الفلا واشقائه على هذه الشاشة.

كنت علمت بانه تم الادعاء على الفلا وسعد وانه يتم التحقيق معهما في مخفر الجديدة فاكدت للقاضي الياس كرم المشرف على ملف التحقيقات انه من حقي ان اواجه الفلا وسعد. وخلال هذه المواجهة أنكر الفلا ما كان سبق ان قاله على شاشة تلفزيون "التيار الوطني" مؤكداً انه كان تعرض لضغوط عند اطلالته على هذه الشاشة، لافتاً الى انه يتحفظ على ذلك وهو سيتطرق اليه لاحقاً.

وقد ارتأى القاضي كلود كرم احالة هذا الملف على النيابة العامة التمييزية بما انه يمكن اعتبار هذا الملف بمثابة إخبار... الامر الذي قد لا يكون في حسابات النائب كنعان الذي كان اعتقد بأن الفلا سيقدم الشهادة الاساسية في التحقيق وبأن سعد ستقدم شهادة ثانوية، مع أن سعد أكدت في كل مراحل التحقيق ما سبق ان قالته على شاشة تلفزيون "الجديد".

هذا في حين إستمر أشقاء الفلا بالتواصل معه في مخفر الجديدة حيث ظهر نوع من التناقض في أقوال الفلا اثناء التحقيق معه في هذا المخفر حين حاول ان يعطي الحقيقة حداً معيناً من حقها في مكان كان يشعر فيه بالضغط.

وكان النائب كنعان يعتقد بانه سيتم وضع محضر يجلب الفلا على اساسه الى التحقيق مما يصب في مصلحة كنعان ثم يدعي المدعي العام على الفلا بتهمة الافتراء على النائب كنعان، إلا أن وزير الداخلية زياد بارود كان قد أوصى بتحقيق شفاف للغاية بعيداً من اي ضغوط واتصالات. كما أن المباحث الجنائية المركزية والشرطة القضائية وعلى رأسها العميد انور يحيى كانت حريصة على ايصال هذا الملف الى نهايته لإظهار كافة الحقائق.

 

ماذا جرى خلال التحقيقات؟

في التحقيق من قبل المباحث الجنائية المركزية في النيابة العامة التمييزية، طيلة أيام السبت والاحد والاثنين في مطلع الاسبوع الجاري، اكدت جاندارك سعد على اقوالها وهي صاحبة حق وكانت ادعت على بول كنعان ثم ادعت على نبيل الفلا بعد اطلالته على تلفزيون "التيار الوطني".

وقد حصلت مواجهة بين سعد والفلا في اثناء التحقيق من قبل المباحث الجنائية وقد ساعدت سعد في إبراز الحقائق بما انها بقيت على اقوالها وواجهت الفلا بذلك. بعدها أخلي سبيل سعد يوم الاثنين الفائت بينما أبقي على الفلا موقوفاً، وهناك اتجاه لاستدعاء شقيقيه اللذين مارسا الضغوط عليه وتمت مشاهدتهما مع احد مشايخ عائلة الفلا في زيارة الاعتذار الشهيرة عند النائب كنعان. إذ إنّ نبيل الفلا اعترف بأن هذا الشيخ وشقيقيه مارسوا الضغوط عليه ليدلي بشهادته على شاشة تلفزيون "التيار الوطني"، وإزاء ذلك لا يمكنني إلا أن اتساءل عن سبب عدم التحقيق مع هؤلاء، ولكن قد تكون المباحث الجنائية ارتأت انه وخلال التحقيقات القضائية لاحقاً سيتم استدعاؤهم حين ستكشف الحقيقة كاملة. كما قد يصار إلى استدعاء طرف تولى تجهيز كل شيء اضافة الى التشهير والعرض التلفزيوني، لأنني أطالب بالا يتوقف التحقيق فقط عند من مارس الضغوط على الفلا ليقدم افادته هذه التي كان هناك من خطط لها وصورها وسجلها في احد الفنادق في الروشه، حيث أخذ الفلا الى هذا الفندق وألبس ثياباً نظيفة للغاية وكان هادئاً جداً بينما طبيعته عصبية الى اقصى الحدود. وقد انتهى التحقيق بالاعلان عن توقيف الفلا بجرم اعطاء افادة كاذبة عبر شاشة تلفزيون "اورانج تي في".

 

ما ردك على اتهامك بأن النائب ميشال المر هو الذي زودك بهذه المعلومات وأنه قد يكون هو الذي سدد الاموال اللازمة لكي تتناولي هذه الملفات في برنامجك؟

كم هو سخيف القول إنني اقبض الاموال من النائب ميشال المر فهل ان من يقبض من المر اموالاً يواجهه قبل فترة وجيزة من الانتخابات النيابية بملف المتين؟ الا ان النائب المر كان انساناً محترماً حين واجهته على رغم أخطائه في السياسة وكان كل الذين واجهتهم محترمين جداً ومن بينهم نواب في كتلة "الوفاء للمقاومة".

أنا تصرفت بحكمة طيلة هذه الفترة وترفعت عن كل المهاترات والسخافات التي بثت على شاشة "اورانج تي في"، "طلع معهم" ان غادة عيد طلبت اذناً من بلدية الجديدة لاعمال في مكتبها وهم قد نسوا انني فتحت ملفات وواجهت اشرس انواع المواجهات مع القضاء وانني فتحت ملفات كانوا هم أنفسهم يصفقون لها، غير أنني كنت أقوم بفتح تلك الملفات ليس لأنهم يصفقون لها بل لانني مقتنعة بان هناك فساداً يجب التصدي له.

 

"التيار الوطني الحر" إتهمك بالضلوع بمؤامرة معينة مع خصومه السياسيين لأنك تناولت في برنامجك ملفًا يتعلق بأحد نوابه، ولكن ألا يعني كلام "التيار الوطني" هذا أنه كان هو الذي يقف وراء تناول خصومه السياسيين عبر برنامجك التلفزيوني؟

 

لم يحصل ولو لمرة واحدة ان اعتمدت هذا الأسلوب في برنامجي.. نعم كان هناك نوع من التواصل مع "التيار الوطني الحر" منذ أحداث 7 آب حين اعتقل الشباب في التيارات السيادية ولم يكن لديهم من يكتب عنهم ويبرز قضيتهم اعلامياً فأخذت، من خلال موقعي آنذاك رئيسة للتحرير في وكالة "أخبار اليوم"، أنشر لهم تصاريحهم ضد نظام الوصاية السورية وكنت أناضل قبل ثورة الارز مثل الجندي المجهول، إضافة إلى ما بذلت من جهود واتصالات بالصحف لأساعدهم على نشر أخبارهم.

ولكن كل القياديين في "التيار الوطني الحر" والذين يطلون اعلامياً لم يقدموا لي في اي مرة من المرات معلومة وهم اصلاً لا يملكون ملفات او معلومات ولا يتخطى اعتراضهم حدود الكلام، وهم الذين يتطرقون الى ملف المهجرين وقد نظموا مؤتمراً خاصًا بهذا الملف ولكن لم يتم الاعلان فيه عن أمور أساسية مفيدة تتعلق بهذا الوضوع، فيما كنت قد أعلنت في احدى حلقات برنامج الفساد عدة مسائل جوهرية لا يعلم بها العونيون، منها إبراز شك بمليون دولار لأحد نواب المعارضة وهو النائب علي حسن خليل.

 


النائب ميشال عون يتقاطع خطابه مع عنوان برنامجك، ألم تفكري باستضافته لكي يكشف عما لديه من ملفات فساد لطالما تحدث عنه وهدد بكشف الضالعين فيه؟

كنت قد زرت العماد ميشال عون أكثر من مرة في الرابيه وطلبت منه ان أستضيفه في إحدى حلقات "الفساد" خصصتها للمرشحين للرئاسة، وحينها اطل عبر شاشة تلفزيون "الجديد" مرشحون بينهم النائبان بطرس حرب وروبير غانم.

إقترحت على العماد عون ان يتكلم عن برنامجه لمكافحة الفساد في حال انتخب رئيساً للجمهورية إلا أنه رفض. فطلبت من عون أقله أن يهتم نواب تكتل "التغيير والاصلاح" بملف الفساد، بحيث يقدموا أسئلة في مجلس النواب أو إخبارات للقضاء عن الفساد او عن الملفات التي تطرح في برنامجي غير انني لم ألمس إهتمامًا منه بالموضوع. حتى أن العماد عون صدمني بقوله لي مرة: "فليبق الفساد على ما هو عليه وعندما اصل الى السلطة أكافحه".


Comments

Security Check. Please enter this code.

<Previous   Next>
  spacer
spacer

Mambo is Free Software released under the GNU/GPL License.