الصفحة الرئيسية arrow وطني أولاً arrow كل الدلائل تشير الى ان الاستشارات ستفضي الى الحريري
spacer
موقع لبناني علماني مستقل..

advertisement.png, 0 kB
spacer
spacer
المنتدى والرأي الآخر...

ميشال عون: إسمع جيداً !

........................
الرفيق السابق زياد
.........................
قصة واقعية: نجيب زعلان!

.........................
بالجرم المشهود - سجال

--------------------------------------------------
الشهيد من عليائه يلعنكم.. يا رفاقي السابقون!
..............................
.........................

راديو لبنان ..ارقام حية:

Members: 1
News: 6108
Web Links: 5
Visitors: 1901877
 
spacer

كل الدلائل تشير الى ان الاستشارات ستفضي الى الحريري Print
بعد اكتمال المشهد النيابي امس يبدأ المخاض الحكومي مع مباشرة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس الحكومة على ان تنتهي بعد ظهر غد السبت وكل الدلائل تشير
الى انها ستفضي إلى تكليف النائب سعد الحريري تأليف الحكومة وان رحلة التأليف ستطول في ضوء تمسك المعنيين بشروطهم.
نصرالله – الحريري: وعشية الاستشارات التقى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ليل امس النائب الحريري .وجرى خلال اللقاء تدارس الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة واستعراض مختلف الأوضاع المحلية على ضوء نتائج الإنتخابات النيابية، كما جرى بحث التريبات المفترضة للمرحلة المقبلة والخيارات المطروحة للحكومة العتيدة. وتمّ الإتفاق على مواصلة النقاش مع الإشادة بأجواء التهدئة الإيجابية السائدة والتأكيد على تغليب منطقة الحوار والتعاون والإنفتاح.
وفي معلومات لـ"المركزية" ان الاتصالات التمهيدية التي سبقت اللقاء بين نصرالله والحريري كانت قد قطعت شوطا بعيدا لجهة التفاهم حول بعض القضايا التي ستؤدي في المرحلة الاولى الى تكليف الحريري رئاسة الحكومة. وقالت المعلومات ان اللقاء لم يكن ليحصل لو لم يتم التفاهم بالحد الادنى بين الرجلين على القواسم المشتركة التي تعتبر من الثوابت الوطنية والتي لم تتأثر بما شهدته جلسة مجلس النواب امس من مناكفات بين الأكثرية النيابية والأقلية. ذلك ان الحزب ورغم من مشاركته في الرد على هزالة عدد الأصوات التي نالها الرئيس بري فلا يعتبر ان المعركة كانت معركته. فالرئيس بري وهو الطرف الأساسي في الاستحقاق النيابي راضٍ و"ما دام القاضي راضي" ما هي المشكلة.
الى ذلك توقعت مصادر مطلعة على أجواء اللقاء ان يكثف الطرفان من اتصالاتهما كل مع فريقه وتطلعاته لتعزيز التفاهمات التي تحققت حول بعض العناوين الأساسية.
وفي مجال الحديث عن تفاهمات حول بعض العناوين المتصلة بالمرحلة التي تلي التكليف وتجديداً ما يتصل بالحقائب وكيفية توزيعها ونص البيان الوزاري قالت المعلومات ان البحث لم يتوغل أمس في هذه التفاصيل لأنها ستكون موضوع مشاورات في المرحلة التي تلي التكليف، وإن كان اللقاء الثنائي بين الرجلين لا يتم كل يوم فقنوات الاتصال وحركة الموفدين قائمة والخطوط مفتوحة بين الطرفين.
وسبق اللقاء تبادل للرسائل وهي عملية تولاها أصدقاء للطرفين ولا سيما المستشار السياسي للأمين العام الحاج حسين خليل والزميل مصطفى ناصر ولم يكن اللقاء بلا جدول أعمال ونقاط مبدئية يمكن التشاور بشأنها في الوقت الراهن علماً ان هناك قضايا لا يمكن الحديث والبت بها من اليوم لأن لأطراف أخرى رأياً فيها.
على صعيد آخر استبعدت مصادر مطلعة حصول اي لقاء بين العماد ميشال عون والحريري في وقت قالت فيه هذه المصادر ان مثل هذا اللقاء سيعقد تقليدياً صباح الأحد المقبل في الرابية في إطار الزيارات البروتوكولية التي سيقوم بها الحريري بعد ان يكون قد كلف تشكيل الحكومة في موعد يقدر ان لا يتجاوز مساء غد السبت.
فرملة الاندفاعة: في المقابل، لاحظت أوساط سياسية مراقبة ان الاندفاعة الايجابية التي شهدتها الاجواء في خلال الاسبوعين الاخيرين وتحديدا في مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية حالت دونها في اليومين الماضيين محطات عدة دفعت الى فرملة الامور لدى المتفائلين. ولعل ابرز هذه المحطات تمثل بالآتي:
أولا: الاجواء التي رافقت انتخابات المجلس النيابي رئاسة وهيئة مكتب والتي شهدت اخلالا بالتوافقات رافق الاستحقاق وأعاد الى الاذهان ما كان سائدا من عمليات شد حبال بين الاكثرية والاقلية.
ثانيا: اللقاء الذي جمع السيد نصرالله والنائب الحريري والذي لم يثمر عن النتائج المتوخاة لجهة ازالة كل ما علق بالاذهان من رواسب المرحلة السابقة وتاليا لم يفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الجانبين يمكن الانطلاق منها والبناء عليها مستقبلا في امور كثيرة.
ثالثا: اعراب رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون عن انزعاجه من العجلة في تحديد مواعيد الاستشارات النيابية ووضعه الامر في خانة الاستعجال غير المبرر خصوصا وان عون يأخذ على الحريري ترشيحه لرئاسة الحكومة من قبل اكثر من فريق خارجي وداخلي في حين ان كتلة المستقبل لم ترشحه حتى الآن في بيان رسمي.
رابعا: اعراب النائب وليد جنبلاط عن انزعاجه من مواقف الاكثرية في انتخابات المجلس النيابي والتي حالت برأيه دون استكمال مساعيه الانفتاحية باتجاه اطراف الاقلية او المعارضة وتحديدا ما كان يصوغه على خط الرابية وزيارته للعماد عون الاسبوع المقبل كما كان يفترض ويخطط لذلك.
ويكشف جنبلاط هنا انه طلب من حمادة شخصيا في جلسة الامس ابلاغ عون تأييده لترشيح النائب ألان عون مكان النائب مروان حماده في هيئة مكتب المجلس ولكن جماعة 14آذار لم يسايروه في الموضوع واصروا على ترشح حمادة والاقتراع له في امانة السر.
عون – جنبلاط: اما بالنسبة الى اللقاء المنتظر بين النائب وليد جنبلاط والنائب العماد ميشال عون فقد كان لافتا اليوم نفي الوزير وائل ابو فاعور وجود أي ترتيبات أو اتصالات للقاء بين الرجلين كذلك نفى وجود أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة حتى هذه اللحظة. كذلك أكد مفوض الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي بأن لا موجب اليوم لحصول هذا اللقاء.
الى ذلك لم تحسم كتل المعارضة موضوع اسم الرئيس العتيد للحكومة ويرئس الرئيس نبيه بري اليوم اجتماعا لكتلة التنمية والتحرير اكد في خلاله على الموقف السابق بتسمية الحريري.
فيما تترقب كتلة الوفاء للمقاومة المشاورات الجارية مع المعارضة وفي ضوء المستجدات واخرها لقاء الامس بين السيد حسن نصر الله والنائب الحريري ، اما كتلة النائب طلال ارسلان فكانت أكدت التزامها بالموقف الذي يقرره العماد عون تجاه تسمية رئيس الحكومة، فيما علم ان كتلة النائب سليمان فرنجيه لن تسمّ الحريري لرئاسة الحكومة.
ترددات جلسة الامس: الى ذلك لا تزال الساحة الداخلية تعيش ترددات ما حصل امس في خلال جلسة انتخاب رئيس المجلس النيابي وسط تخوف من تداعيات ما جرى على عملية التكليف والتأليف الحكومي. وأفادت معلومات ان سائر كتل المعارضة تتجه الى عدم تسمية الحريري باستثناء كتلة التنمية والتحرير.
مصادر في الاكثرية النيابية قالت لـ"المركزية": نحن وعدنا ووفينا بالنسبة الى انتخاب رئيس مجلس النواب ولولا تصويت الاكثرية له لما صار رئيس مجلس. لقد ترجمنا عمليا سياسة اليد الممدودة للاخرين. صحيح انه لم يحصل تصويت للرئيس بري مئة بالمئة لكن حصل تصويت 90 بالمئة. اذن في النتيجة كان هناك ترجمة عملية لسياسة مد اليد بينما في المقابل، وردا على حصول بعض الخلل في مكان ما تبين انهم لم يعطوا ولا صوت لنائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ومعروف من صوّت له من المعارضة. انما كان القرار واضحا تماما وكيفية حصول تنسيق وكيف كانت ردّة الفعل الغاضبة.
اضافت المصادر: السيناريو كان واضحا تماما ورأينا كيف توجه االنائب علي عمار نحو النائب العماد ميشال عون وكيف غمره وأسرّ في اذنيه، وكيف ان عون "وشوش" النائب ابراهيم كنعان وكنعان نقل التعليمة الى النائب آلان عون الذي نقلها بدوره الى النائب نبيل نقولا ، وهكذا دواليك.
واذ أسفت المصادر لما حصل أكدت ان ذلك يرسم علامة استفهام حول صدقية نياتهم. وتمنت ان يكون ما جرى لا يعدو كونه "الإ فشّة خلق في داخل أروقة المجلس النيابي ويدفن هناك وان لا ينعكس على عملية التكليف والتأليف. وشددت على ان صدقية الاقلية ستظهر في مشاورات التأليف واذا كانوا سيضعون العصي في الدواليب.
واعادت المصادر تذكير من يجب تذكيره بأن هناك ثلاثة أمور محسومة عند الاكثرية: - تكليف الئائب سعد الحريري. - عدم وجود اي آلية للتعطيل. - نحن الاكثرية في مجلس الوزراء، اكثرية ولكن ليس ثلثين اي ليس اقل من 16 وزيرا.
<Previous   Next>
  spacer
spacer

Mambo is Free Software released under the GNU/GPL License.