الصفحة الرئيسية arrow وطني أولاً arrow معلومات عن خلطة حكومية جديدة تعتمد الكفاءة والجدارة
spacer
موقع لبناني علماني مستقل..

advertisement.png, 0 kB
spacer
spacer
المنتدى والرأي الآخر...

ميشال عون: إسمع جيداً !

........................
الرفيق السابق زياد
.........................
قصة واقعية: نجيب زعلان!

.........................
بالجرم المشهود - سجال

--------------------------------------------------
الشهيد من عليائه يلعنكم.. يا رفاقي السابقون!
..............................
.........................

راديو لبنان ..ارقام حية:

Members: 1
News: 6108
Web Links: 5
Visitors: 1901842
 
spacer

معلومات عن خلطة حكومية جديدة تعتمد الكفاءة والجدارة Print
لا توحي الاجواء المحلية والاقليمية المحيقة بالوضع اللبناني وخصوصا بالتشكيلة الحكومية ان ثمة طارئا او جديدا قذ يبرز الى السطح في خلال عطلة نهاية الاسبوع، لا بل ان الاجواء هذه تؤشر الى مرحلة من التريث
والانتظار في الملف الحكومي قد تمتد الى ما بعد منتصف الاسبوع المقبل قبل تبيان مآل التاليف والمسار الذي سيحكم التوجه المستقبلي للملف اللبناني ككل في ضوء نتائج الحراك السعودي- السوري والذي لا بد ان ينسحب على العلاقات العربية العربية برمتها.
وكشفت معلومات لـ"المركزية" ان التركيبة الحكومية ستكون عبارة عن "خلطة جديدة" لا ترتكز الى توزيع الحصص بين القوى السياسية وانما الى جملة معايير يأتي في مقدمها اختيار الشخص الافضل والاكفأ والأنسب والاجدر على العطاء بعيدا عن المنازلات السياسية والشروط والمطالب وان هذه المعايير ستحدث تغييرا في خريطة توزيع القوى السياسية والاصطفافات داخل المجلس النيابي.
واوضحت ان لقاء متوقعا سيعقد قريبا في بعبدا بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلف لجوجلة حصيلة ما آلت اليه المشاورات وحركة الاتصالات التي يقودها الحريري بعيدا من الاضواء وبصمت مطبق وجدية ملحوظة حيث لاحظ المراقبون ان الرجل يتصرف منذ لحظة تكليفه كرئيس لحكومة لبنان ويرفض الدخول في السجالات والمهاترات السياسية ويمضي في جهوده الحثيثة من اجل تشكيل حكومة ناجحة بمختلف المعايير مهما استلزمت من وقت طالما ان حكومة تصريف الاعمال موجودة.
قمة غير محسومة: وفي جانب متصل قالت مصادر عربية لـ"المركزية" ان البحث متواصل بين دمشق والرياض بشأن انعقاد القمة الثنائية غير ان لا شيئ نهائيا او محسوما حتى الساعة في انتظار ما قد تحمله الساعات المقبلة من تطورات على هذا الصعيد.
زيارة دمشق: وفي ظل كل هذه التحركات والمستجدات يبقى السؤال الكبير الذي يكاد لا يغيب عن فكر اي لبناني وهو هل يزور الحريري دمشق قبل تأليف الحكومة؟
تقول مصادر مطلعة لـ"المركزية" ان الموضوع غير مطروح حتى الان ولبنان لم يتلق اي شيئ في هذا الصدد ،لكن الحريري رجل مسؤول ويعمل على تشكيل الحكومة ويدرك المسؤوليات الملقاة على عاتقه.
مسودة صيغة: وقالت اوساط قيادات مسيحية في الغالبية لـ"المركزية" أن الرئيس المكلف سعد الحريري وضع مسودة لصيغة حكومية أولية لكنها غير جاهزة للنقاش بعد مع اي من المراجع المختصة ،وهي وضعت في ضوء سلسلة المشاورات النيابية التي اجراها الحريري في ساحة النجمة مطلع الأسبوع المقبل وهي مجرد لائحة بتوزيع الحقائب والعدد الاجمالي للوزراء.
ورفضت الاوساط الحديث عن توزيعة الحقائب وعما إذا كانت على شكل 16-10-4 أو 15-10-5، لكنها أشارت الى أن الطرح الأولي المبدئي سيحدد 16 حقيبة وزارية للأكثرية، وإن الرئيس المكلف سيكون متشددا في هذا الاتجاه. فبالإضافة الى الرفض القاطع للثلث الضامن او المعطل لا فرق، فهو لن يتساهل في صيغة النصف زائدا واحدا للأكثرية ولن يتنازل عنه إلا لمصلحة رئيس الجمهورية أو أي اتفاق آخر شامل يمكن أن تنتجه المشاورات السعودية – السورية والاتصالات العربية التي تواكبها.
وأوضحت مصادر في قوى 14 آذار لـ"المركزية" "أن الطرح الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام اليوم حول إمكان أن يرافق الرئيس المكلف الى دمشق وفد من رؤساء الكتل النيابية كان موضع نقاش منذ مطلع الأسبوع الجاري وقد طويت صفحته بعد ساعات على عرضه في بيروت".
وقالت: "إن الطرح كان مرفوضا من أساسه منذ اللحظة التي نقلها فيه احد المسؤولين العرب المعنيين بالوضع اللبناني الى بيروت وخصوصا من الاقطاب المسيحية في قوى 14 اذار.
وأضافت: هناك طروحات أخرى جديدة تلته ولم يتم التوصل الى قرارات بشأنها طالما أنها تتحدث عن خطوات بين بيروت ودمشق تسبق تشكيل الحكومة، ذلك أن جميع أقطاب 14 آذار اعتبروا فيها تنازلا عن الانتصار في الانتخابات في 7 حزيران الفائت وتراجعا غير مسموح به تحت أي ظرف من الظروف.
والمحت المصادر الى إمكان الحديث عن طروحات جديدة مطلع الأسبوع المقبل من شأنها تزخيم حركة الرئيس المكلف، رافضة الحديث عن تجميد لاتصالاته في الوقت الذي تعتبر فيه كل الخطوط مفتوحة بين قريطم ومختلف الأطراف وإن حركة الموفدين والأفرقاء المشتركين في ذروتها.
تصويب المسار: وعلى الضفة المقابلة اكدت مصادر في المعارضة ل"المركزية" أن حركة المشاورات العربية وما يحكى في سياقها عن شروط سورية ابلغت الى الموفدين السعوديين مقابل تسهيل تأليف الحكومة اللبنانية ليس امرا دقيقا، وان ما يحصل هو محاولة سورية لتصويب مسار العلاقات اللبنانية – السورية الذي بدأ مع الزيارات على اعلى المستويات وتبادل العلاقات الدبلوماسية واشاحة كل ما شابها من ضرر في السنوات الماضية. ورفضت الحديث عن تدخل سوري في تأليف الحكومة انطلاقا من ان سورية تدرك ان هذا شأن لبناني بحت.
استعادة الثقة: من جهتها، اعتبرت اوساط اخرى في المعارضة ان سوريا وعبر اتصالاتها العربية تحاول تأمين مناخات الثقة المطلوبة بين الحالة اللبنانية الجديدة وسوريا بهدف ارساء العلاقات على اسس متينة وذلك يفترض الاطلاع على بعض التفاصيل التي من شأنها ان تعيد الثقة وخصوصاً في بعض الملفات العالقة أو التي بدأ البحث فيها بين البلدين وهذا ما يفترض من وجهة نظرها أن تكون على معرفة مسبقة بصورة الحكومة واسماء الوزراء للوزارات الاساسية، بحيث ترسو الامور عندها على ارض صلبة.
وشددت على ان بعض من زار دمشق في الاونة الاخيرة عاد باجواء تؤكد الحرص على قيام علاقات متينة اساسها الثقة بينها وبين الحالة اللبنانبة الجديدة.
ورأت ان الحريري، ومنذ اللحظة التي ابدى فيها استعداده لتشكيل الحكومة ،يدرك هذه الحقائق وان زيارة العاصمة السورية قد تكون من اولى مهامه في رئاسة الحكومة.
ضمانات عوضا عن الثلث: واوضحت ان الضمانات السياسية للمعارضة قد تشكل في جانب منها بديلا من الثلث الضامن لدى بعض اطراف المعارضة اذ انه حتى الساعة لا اجماع بين اطيافها بهذا الشأن لكنه من غير المستبعد ان يتحقق الاجماع في المرحلة اللاحقة.
<Previous   Next>
  spacer
spacer

Mambo is Free Software released under the GNU/GPL License.