الصفحة الرئيسية arrow وطني أولاً arrow نصائح باللجوء الى حكومة "شغيلة" وأصحاب اختصاص
spacer
موقع لبناني علماني مستقل..

advertisement.png, 0 kB
spacer
spacer
المنتدى والرأي الآخر...

ميشال عون: إسمع جيداً !

........................
الرفيق السابق زياد
.........................
قصة واقعية: نجيب زعلان!

.........................
بالجرم المشهود - سجال

--------------------------------------------------
الشهيد من عليائه يلعنكم.. يا رفاقي السابقون!
..............................
.........................

راديو لبنان ..ارقام حية:

Members: 1
News: 6108
Web Links: 5
Visitors: 1901876
 
spacer

نصائح باللجوء الى حكومة "شغيلة" وأصحاب اختصاص Print
لا يزال الغموض يلف مصير القمة السعودية ـ السورية التي يبدو انها لن تعقد راهنا بدليل توجه الرئيس السوري بشار الاسد بعد غد الاربعاء الى أذربيجان وفقاً لزيارة مقرّرة سابقاً فيما يبدو ان الكلام عن زيارة الرئيس
المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري لدمشق قد طوي نهائيا بعد تصاعد الدعوات إلى "لبننة" الاستحقاق الحكومي تشكيل الحكومة.
واليوم نفت مصادر اعلامية سورية أن يكون ثمة ترتيبات لعقد قمة راهنا تجمع الرئيس بشار الأسد مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز، وذلك من دون أن تستبعد حصول لقاء على مستوى القمة في وقت لاحق.
ومع دخول عملية تأليف الحكومة اسبوعها الثاني، يواصل الرئيس المكلف سعد الحريري مشاوراته لتأليف حكومة وحدة وطنية فبعد لقائه مع رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع مساء السبت، ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط مساء امس، يجتمع خلال ساعات مع الرئيس أمين الجميل وهو اوفد نادر الحريري الى بكركي لاطلاع البطريرك الماروني على اجواء الاتصالات.
استحقاق لبناني: مصادر في 14 آذار توقعت ان يأخذ موضوع التشكيل الحكومي وقته. وقالت لـ"المركزية": من الاساس لا يمكن للاستحقاق الحكومي الا ان يكون استحقاقا لبنانيا، ولاحظت وجود خطأ كبير عند بعض السياسيين اللبنانيين في قراءة بعض التحولات العربية. وشددت على وجوب ان يدرك الجميع ان انهاء الحالات الشاذة في لبنان واستقامة المؤسسات لا يأتي بالضربة القاضية انما يأتي بالجولات. ثم ان استحقاق حكومة لبنان هو حدث لبناني بامتياز ويجب ان يبقى ذلك وسيبقى حدثا لبنانيا. هناك من الخفة وعدم الاطلاع على ما يجري على المستوى العربي، فليس بقليل ان يصرّح شيمون بيريس اليوم بان على الرئيس السوري بشار الاسد ان يتخذ خيارات استراتيجية، ولا يمكنه الحصول من اسرائيل على تنازلات مطلقة في يده الاولى وفي الثانية يواصل علاقاته القوية مع ايران ويقدم كل دعم لتقوية "حزب الله" وتعزيز قدراته العسكرية". وليس بقليل ان يتكلم بعض رموز سوريا في لبنان عن اصدار قرار ظني عن المحكمة الدولية بعد بضعة اسابيع، وليس بقليل ان يكون هناك محاولة سعودية لفك عزلة سوريا وعودتها الى الحظيرة العربية، وليس بقليل ايضا القلق الذي يعيشه حزب الله من خلال كل هذه التحولات العربية والدولية. وتاليا من الطبيعي ان تؤخذ في الاعتبار كل هذه المواضيع الاقليمية لكن نعم مراسيم تشكيل الحكومة تصدر من قصر بعبدا وليس من قصر المهاجرين.
استئناف الوسطاء تحركهم: على صعيد آخر كشفت مصادراخرى في قوى 14 آذار ان اللقاء الموسع لأقطابها ليس مطروحا اليوم وان اللقاءات الثنائية بين الرئيس المكلف والاقطاب لم تنقطع يوما سواء مباشرة او عبر حركة الوسطاء.واكدت المصادر لـ"المركزية" ان ربط مصير التشكيلة الحكومية بنتائج العلاقات السعودية - السورية بالكامل امر خاطىْ فللمعارضة كما الاكثرية استقلالية وهامش من الحركة يسمح لهما بالدخول في مفاوضات حول الحقائب الوزارية والمواقع طالما ان الاقرار تم على المبادىء الاساسية وابرزها: حكومة ثلاثينية سياسية بامتياز يتمثل فيها مختلف الافرقاء ومن دون ثلث معطل او ضامن مهما قيل في وصفه.
ورجحت المصادر ان تستأنف حركة الوسطاء من الاصدقاء المشتركين بين الحريري والاطراف المعارضة كافة، لافتة الى تواصل شبه دائم مع كل من رئيس المجلس النيابي نبيه بري وقيادة حزب الله وان الاتصالات مع رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون لم تستأنف بعد لكنها باتت على مرمى حجر بعد الاتصال الذي جرى اليوم بين قريطم وبكركي حيث يحرص الرئيس المكلف على تعزيز قنوات الاتصال مع سيد بكركي في هذه المرحلة بالذات وهو سيقف عند ملاحظات البطريرك وآرائه وهواجسه اذا وجدت.
الخدمات الحكومية: على صعيد آخر رفض احد اقطاب الاكثرية تحميل الرئيس المكلف من اليوم كم الازمات التي تعيشها البلاد وخصوصا تلك المتصلة بأزمتي الماء والكهرباء وقال ان الوزراء المختصين بادروا في الفترة الاخيرة الى العمل السياسي والاعلامي دون الوزاري ونسوا مهامهم الحكومية.
واكد ان الرئيس المكلف يعي حقائق ازمات الهاتف الخليوي والكهرباء والماء منذ عقود من الزمن لكن اختلاط"النفس السياسي" مع "النفس الحكومي" ومحاولات "استغلال المواقع الحكومية" هي التي انتجت اجواء الاحباط لدى اللبنانيين، ذلك ان بعض وزراء المعارضة سعوا الى مطالب شعبية سريعة كتلك المتصلة بتخفيض فاتورة الخليوي مثلا من دون احتساب عواقب فتح الشبكة على سيل الاشتراكات الجديدة في ظل بناء حجم الشبكة وقدراتها الاستيعابية على ما هي عليه، الامر الذي ادى الى ما ادى اليه، الامر الذي حذرنا سلفا منه ولم يستجب لنا احد لا الوزير المختص ولا تياره سعيا منهم وراء كسب شعبي رأينا انه "زائف وموقت".
حكومة شغّيلة: وكشفت اوساط ديبلوماسية ان بعض الدول الراعية والداعمة تاريخيا للبنان ولقضاياه نصحت وفي حال استمرار تعثر التوافق المحلي والعربي والدولي على حكومة سياسية تمثل الفرقاء الرئيسيين على الساحة باللجوء الى حكومة "شغيلة" من امثال الوزير زياد بارود وسواه من الوزراء الشباب الذين اثبتوا قدرة على العمل والمتابعة ونجحوا في حكومة تصريف الاعمال وعلى ان يكون وزراء هذه الحكومة من المقربين والمقبولين من كافة القوى الرئيسية في البلاد.
وإن بعض الموفدين من الذين زاروا لبنان الاسبوع الماضي والتقوا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تشاوروا معه في هذا الطرح وأكدوا ان الاوضاع الاقتصادية والخدماتية في لبنان بلغت مرحلة من الخطورة والسوء تستوجب مجيء مثل هذه الحكومة بغية انقاذ ما يمكن انقاذه من المؤسسات العامة المهددة بالانهيار والسقوط.
وان هؤلاء التقوا على وجوب التحرك عاجلا لتدارك سقوط العديد من القطاعات الخدماتية التي هي على تماس مباشر مع حياة المواطنين مثل الكهرباء والمياه والصحة خصوصا ان صراخ المواطنين والمسؤولين عن هذه القطاعات بدأ يرتفع ويحذر من حدوث الاسوأ على ما فعل وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال آلان طابوريان الذي بشّر بوقوع لبنان في الظلام عما قريب إن لم يتم تدارك الموضوع وزيادة الانتاج.
وتضيف ان هؤلاء الموفدين وجدوا لدى الرئيس سليمان معرفة تامة بالامر وتفهما كبيرا للموضوع وسعيا لتحقيق ذلك عبر اسناد هذه الوزارات وخصوصا الطاقة والمياه والزراعة والصناعة الى اصحاب اختصاص وخبرة يعملون على اخراج هذه القطاعات من عثرتها ويتجهون بها الى النهوض كونها قطاعات اساسية ومنتجة قام عليها لبنان واقتصاده حتى ما قبل فترة الاحداث.
<Previous   Next>
  spacer
spacer

Mambo is Free Software released under the GNU/GPL License.